وأخرج الديلمي عن أنس رضى اللّه تعالى عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إياكم والبول في المقابر فإنه يورث البرص .
قال الذهبي : عن جابر بن عبد اللّه رضى اللّه تعالى عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أخذ بيد مجذوم فأدخلها معه في القصعة وقال : كل بسم اللّه ثقة باللّه وتوكلا عليه - رواه الترمذي وابن ماجة « 1 » .
وروى نحوه من حديث ابن عمر رضى اللّه تعالى عنه وعنه كان في وفد ثقيف رجل جمذوم فأرسل إليه النبي صلى اللّه عليه وسلم إرجع فقد بايعناك رواه مسلم والنسائي . « 2 »
أما ما رواه أبو هريرة رضى اللّه تعالى عنه أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : لا يورد ممرض على المصح - رواه الشيخان ، ليس ذا الرجل المريض بل المراد به الذي مرضت ماشية لا يورد على صاحب الماشية الصحيحة فلعل الصحيحة لو مرضت بقدر اللّه تحرك في نفس صاحبها أن هذا عدوى فيضر في ذلك .
وقد قال صلى اللّه عليه وسلم : « لا عدوى ولا طيرة » فأمر باجتنابه .
وأما الجذام فهو من انتشار المرة السوداء في البدن كله فيفسد مزاج الأعضاء وشكلهم ، وربما تأكلت وسقطت ويسمى هذا المرض دار الأسد ، قيل : لأنه ، يعترى الأسد وقيل بل يصير الوجه كوجه الأسد وهو عند الأطباء
هامش
( 1 ) رواه الترمذي في باب الأطعمة 2 / 4 ، وابن ماجة في باب الطب 2 / 261 .
( 2 ) رواه ابن ماجة في باب الطب 2 / 261 ، ومسلم في باب الطب والرقى 3 / 233 .