تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموجز في الطب — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨

[ سابعها مقدار ما فيه من الرطوبة ]

قال المؤلف وسابعها مقدار ما فيه من الرطوبة وهو اما ممتلى ادخال أو متوسط أقول الممتلى ما يحس في داخله رطوبة مائية فوق المقيس عليه والخالي ما يحس فيه ذلك دون المقيس عليه والمتوسط ما بينهما

[ ثامنها الاستواء ]

قال المؤلف وثامنها الاستواء في أحواله واختلافه فيها وهو اما مستو أو مختلف أقول المراد بأحوال النبض أمور منها العظم والصغر ومنها القوة والضعف ومنها السرعة والبطوء ومنها التواتر والتفاوت ومنها الصلابة واللين وهذه الأحوال هي اظهر ما يقع به الاستواء والاختلاف فالأولى الاختصار عليها فنقول الموصوف بالاستواء في الأحوال الخمس والاختلاف فيها أحد أشياء ثلاثة الأول مجموع نبضات يعنى ان ثلث نبضات مثلا اما أن تكون متشابهة في الأحوال الخمس أو تكون متخالفة فيها أو تكون متشابهة في بعضها ومتخالفة في البعض الآخر فإن كان الأول يسمى مستويا على الاطلاق وإن كان الثاني يسمى مختلفا على الاطلاق وإن كان الثالث كما إذا تشابهت في العظم والصغر وتخالفت في القوة أو الضعف سمى مستويا فيما حصل التشابه فيه مختلفا فيما لم يحصل فيقال فيما ذكرنا من المثال مستوفى العظم أو الصغر مختلف في القوة أو الضعف الثاني اجزاء نبضة واحدة يعنى ان اجزاء نبضة واحدة اى التي وقعت منها تحت الأصابع الأربع اما ان يكون متشابهة في الأحوال الخمس وهو المستوى أو متخالفة فيها وهو المختلف أو تكون متشابهة في البعض دون البعض وهو المستوى في ذلك البعض دون البعض الآخر الثالث اجزاء جزء واحد من نبضة واحدة اى أول ماء وقع تحت إصبع واحدة وأوسطه وآخره اما انيكون متشابهة في الأحوال الخمس أو متخالفة فيها أو متشابهة في بعضها متخالفة في البعض الآخر والأول هو المستوى على الاطلاق والثاني هو المختلف على الاطلاق والثالث هو المستوى في البعض دون البعض

[ تاسعها الانتظام في الاختلاف وعدم الانتظام فيه ]

قال المؤلف وتاسعها الانتظام في الاختلاف وعدم الانتظام فيه وهو اما مختلف منتظم أو غير منتظم أقول المنتظم هو الذي لاختلافه نظام محفوظ يدور عليه وغير المنتظم بخلافه وهذا ظاهر قال المؤلف وهذا الجنس داخل تحت المختلف فلهذا يجب ان يكون الأجناس تسعة أقول المنتظم وغير المنتظم كلواحد منهما مختلف لان المراد بالانتظام كما عرفت انتظام الاختلاف فوجب ان لا يعد هذا الجنس من الأجناس العامة وهذا يوجب أن تكون الأجناس تسعة لا عشرة ذكره محمد بن ذكريا والشيخ وهو كلام حق

[ عاشرها الوزن ]

قال المؤلف وعاشرها الوزن وهو اما جيد الوزن حسنة أو غير جيد الوزن سيئة وأصنافه ثلاثة مجاوز الوزن كالصبي يكون