تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموجز في الطب — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
إلى بعض في العروق لأنها محصورة في العرق فتخرج على حالها الا ان الارق يخرج أكثر من الغليظ والمحمود الفه الطبيعة به يخرج أقل من المذموم فلذلك اعتبر ما يقرب دون المماثلة والعروق المقصودة كثيرة وقد ذكر المولف منها ما هي المشهورة ونحن نقتصر على شرح ما ذكره فنقول القيفال هو الوريد الذي يظهر عند المابض ما بين أعلى الساعد وانسيه والمابض اسم الموضع الذي يتصل به العضد والساعد وهو المراد في هذا الموضع وقد يطلق على مفصل الركبة والسّاق وهو المراد في قولهم يفصد عرق المابض في البواسير والاكحل هو الوريد الذي يظهر دون ذلك وهو أميل إلى أعلى الساعد من وسط انسيه والباسليق وهو الوريد الذي يظهر دون ذلك وهو أميل إلى أسفل الساعد من وسط انسيه وحبل الذراع وهو الوريد الذي يظهر ممتدا من انسى الساعد إلى أعلاه ثم على وحشية والاسيلم وهو الوريد الذي بين الخنصر والنبصر هذه هي العروق المقصودة من اليد وعرق النسا من العروق المقصودة من الرجل وهو عرق يمتد على الفخذ من الجانب الوحشي إلى الكعب ويفصد قريبا من الكعب لأنه هناك اظهر بسبب قلة اللحم والصافن أيضا من العروق المقصودة من الرجل وهو عرق ممتد على الساق من الجانب الانسي إلى الكعب وإذا عرفت هذا فنقول فصد الباسليق ينقى تنور البدن قال الشيخ في الشفاء تنور البدن هو الجزء منه المشتمل على الأحشاء وانما ينقيه فصد الباسليق لان الباسليق وضعه مائل إلى أسفل وينفع من علل أسافل البدن فإن كان من طرف اليمين نفع من سدد الكبد واورامها واورام الحجاب ووجع المعدة وذات الجنب وإن كان من اليسار ينفع من وجع الطحال وجميع امراضه التي من غلبة الدم والسوداء وفصد ايقفال وحبل الذراع يستفرغ أكثر الدم من الرقبة فما فوقها وشيئا قليلا مما دون الرقبة ولا يجاوز حد ناحية الكبد الا قليلا لا يعتد به ولا ينقى من الأسافل الأشياء قليلا على سبيل الجذب إلى الخلاف وذلك كله لبعدها عن مسامتة الاكحل مشترك اى متوسط الحكم بين ايقفال والباسليق لوقوعه بينهما وفصد الأيمن منه ينفع وجع الكبد وفصد الأيسر ينفع من وجع الطحال وفصد الاسيلم الأيمن ينفع من وجع الكبد وفصد الأيسر ينفع من وجع الطحال وهذا منقول عن جالينوس وفصد عرق النسا نافع عظيم عن وجود وجع الورك لأنه يجذب المادة عن موضع الوجع ولكن ينبغي ان لا يكون الدم في الانصباب فان الفصد ح يضر وانما ينفع بعد الاستقرار وهو أيضا نافع من الدوالى والنقرس لاستفراغ المادة من أقرب المواضع إلى موضع المرض وفصد الصافن بيد لحيض لأنه يميل الدم من أعالي البدن إلى اسافله فيخرج عن المخرج بعبوره عليه وهو أيضا مفيد من ورم الخصيتين والفخذين والساقين وينفع أيضا