واما عند قطع الدواء فقدر يخرجه ومن وجد مغصا فليتجرع ماء حارا وليتمش خطوات وعند قطع الدواء يشرب المحرور بزر قطونا بشراب تفاح أو بماء بارد وسكر وماء ورد والمعتدل المزاج يستعمل ذلك مع بزر ريحان والمبرود قد يفتقر عليه دون بزرقطونا وليكن الغذاء بعد الاسهال والقى شيئا لذيذا جيد الجوهر كالفروج وينقص الاكل فان الأعضاء لخلوها يجذب بقوة فان عاونتها المعدة الثقلة المالية غذاء بالدفع احدث سددا وصعب الامر أقول من عاف شرب الدواء اى كرهه ونفر عنه فليمضغ ما ذكره فإنه يبطل القوة الذائقة بالتخدير حتى أن ماضع ورق العناب لا يفرق بين الحلو والمر وشد المنخرين للاحتراز عن صعود الرائحة إلى الدماغ وشد الطرفين لمنعه من القئ لأنه يجمع الروح لا يجاعه الموجب بميل المادة من جهة القى وما يشبه الحب في الاحتياج إلى المذيب القرص ونحوه كالسقوف ويجب الحذر بعد الدواء عن السكنجبين يومين وثلاثة فإنه ساحج وما في المتن من طريق التدبير ظاهر
[ من شرب الدواء ولم يسهله ]
قال المؤلف ومن شرب الدواء ولم يسهله وأمكن التسكين فعل والاحرك بأكل القوابض أو بالحقن اللينة أو الفتل المسهلة واما جمع المسلمين في يوم واحد فخطأ وربما احتيج إلى الفصد ان حصلت اعراض ومالت منكرة المواد إلى عضو رئيس أقول المراد بامكان التسكين ان لا يحصل للمريض أحوال منكرة كالمغص والسدر والدواء والقلق والكرب والاضطراب وبالقوابض ما يعصر المعدة كالرمان المز والتفاح والريباس والحقن اللنية والفتل المسهلة يجيئ ذكر نسختهما في أول الباب الثاني من الجملة الثانية من جملة الفن الثاني واما سقى مسهل آخر فخطاء لأنه متعب مضعف للقوة موجب لانصباب فضول ردية إلى الأمعاء مضرة بها والاعراض المنكرة المحوجة إلى الفصد كالتمدد وجحوظ العين والاضطراب فإنها تدل على ازدياد المواد وهيجانها والفصد استفراغ كلى فينفع منها
[ من افرط عليه الدواء ]
قال المؤلف ومن افرط عليه الدواء فليشد أطرافه ويسقى القوابض ويضمد بها بطنه ويعرق ويطيب مسكنة بالطيب البارد أقول شد الأطراف جامع للروح وجاذب للمواد إلى أطراف البدن بسبب الوضع والمراد بالقوابض غير العاصرة كسفوف الطين ونحوه مما سيجئ ذكره في علاج الاسهال من الأشربة والأدوية الموضعة والتعريق وادخال الحمام ونحوهما انما يجوز إذا لم يكن خوف من الضعف والطيب البارد كالضدل والكافور ونحوهما ومما جرب لقطع الاسهال المفرط ثلث دراهم من حب الرشاد يقلى ويطبخ في الدوغ حتى ينعقد فإنه يقطع في الحال
[ العلاج بالقى ]
قال المؤلف واعلم أن القى ينقى المعدة ويقويها ويحد البصر ويزيل ثقل الرأس وينفع قروح الكلى