إلى الضعف فإنه يجب ح حبسه بما نذكره في علاج القئ والغثيان قال المؤلف ومن جملة الرياضات الدلك فمنه خشن اى بايد خشنة فيحمر اللون ويخصب البدن ما لم يقع منه افراط قوى التحليل ومنه صلب فيشد ويقوى الأعضاء الضعيفة ومنه لين فيرخى ومنه كثير فيهزل ومنه معتدل فيخصب أقول الدلك من جملة أنواع الرياضة ووجه الاحتياج اليه على الخصوص انه قد يكون المادة الحالة في بعض الأعضاء غليظة أو لزجة لا نخرجها الا المماسة باليد المرققة لها الفاصلة إياها عن العضو الذي تشبث به والدلك أنواع منها الخشن وهو ما يكون بايد خشنة أو خرقة خشنة وهو يحمر اللون ويخصب العضو بجذب الدم إلى الخارج اللهم الا ان يقع منه افراط لأنه ح يهزل العضو لفرط التحليل ومنه الأملس وهو ضد الخشن وهو يحمر ويخصب أقل من الخشن ولا يحلل تحليلا معتدا به وهو في حكم اللين في الحقيقة ولذلك لم يذكره المؤلف ومنه الصلب وهو انيكون الغمز فيه قويا وهو يشد العضو ويقوى الضعيف منه لأنه بقوة ضغطه للعضو وجمعه لاجزائه وتحليله لفضلاته الموجبة للين والرخاوة يفيد قوة وصلابة ومنه اللين وهو خلاف الصلب وهو يرخى العضو لأنه يسيل الرطوبات اليه ولا يحلل شيئا معتدا به ومنه الكثير وهو يهزل العضو لفرط تحليله ومنه المعتدل وهو يخصب العضو يحذب الغذاء اليه
[ الدلك قبل الرياضة وبعده ]
قال المؤلف وينبغي ان يقدم على الرياضة دلك للاستعداد لها وبعدها دلك لاسترداد القوة تحليل ما ابقية الرياضة في العضل وقريب من الجلد وليكن بايد كثيرة يختلف مواقعها على البدن أقول ينبغي انيكون الرياضة بين دلكين الأول دلك ليستعد البدن للرياضة ولذلك يقال له دلك الاستعداد وفائدته إذا شرع بدونه في الرياضة تحركت الفضلات والمجارى مفسدة فتحتقن وتزدحم قريب الجلد وفيه ضرر بين وأيضا لا يؤمن في الحركة الشديدة ابتداء من الصداع عرق وانهتاك عضلة وأيضا الانتقال من السكون إلى ضده بغتة بلا معد موذ للطبيعة لما مر وصفته لهذا الدلك انيكون ابتداءه لينا ثم يقوى قليلا قليلا وان أريد استعمال الدهن فيه فموضعه آخره والثاني دلك لاسترداد القوة وتحليل بقايا الرياضة ويسمى دلك الاسترداد والدلك المسكن أيضا وفائدته استرداد القوة بإثارة الحرارة اللطيفة وتحليل البقايا لأنها موجبة للاعياء وصفته انيكون ابتداءه قويا ثم يلين قليلا قليلا وان أريد استعمال الدهن فيه فموضعه أوله وقال بعض الأطباء لا يجوز استعمال الدهن في هذا الدلك لأنه لتحليل البقايا ولا بد فيه من تفتيح المسام