14 . القول على الخرتوت « 1 »
ويقال ( ختوّ ) « 2 » . قال أبو الرّيحان البيرونيّ : هو حيوانيّ .
هامش
منقط نقطا خفيفة كالقشّ ، يوجد طبقات رقاقا في أصل تكوّنه طبقة فوق طبقة ، لا يوجد إلا كذلك ، وينحلّ سريعا إذا حكّ ، ومحكّه إلى البياض ، وأعظم ما يوجد منه ، من مثقال إلى سبع مثقال ، يؤتى به من بلاد فارس ، من تخوم الصين .
والحيوان الذي يوجد فيه البادزهر ، هو الايّل الذي بتلك البلاد وهو يشتهي أكل الحيات ذوات السموم القاتلة ، لا سيما ما صغر من أولادها ، وهي من معظم غذائه ، يبحث عنها ، ويستخرجها من حيث كانت ، فيأكلها .
« وقد اختلف الناس في أي موضع من جسد الحيوان يتكون البادزهر ، على ثلاثة أقوال : القول الأول : انه يتكون في عينيه . والقول الثاني : انه يتكون في قلبه .
والقول الثالث . انه يتكون في مرارته وأمعائه ، وأطال في وصف ذلك كله . » انتهى
ونقل عن الرازي انه حجر أصفر ، رخو ، لا طعم له ، ينفع من السموم .
وعن عطارد بن محمد الحاسب : أنه إذا وضع قبالة الشمس ، عرق ، وسال منه الماء ، وأنه نافع من تلهب الحمّى الشديدة والرمد .
وعن ابن جميع : ان الحيواني منه وهو الموجود في قلوب الايايل ، أفضل من جميع هذه الأصناف ، حتى إنه إذا حكّ بالماء على مسنّ ، وسقي منه كل يوم وزن نصف دانق للصحيح ، على سبيل الاستعداد ، والتقدم بالحوطة ، يقاوم السموم القتالة ، ولم يخش منها غائلة .
وذكره ابن البيطار فقال : انه ينفع بجملة جوهره من السموم الحارّة والباردة ، إذا شرب ، وإذا علّق .
ونقل عن ارسطوطاليس : « ان ألوانه كثيرة ، فمنه الأصفر ، والأغبر ، والمنكّت ، والمشرب بخضرة ، والمشرب ببياض . واجوده الأصفر ، ثم الأغبر ،