أبيض ، وأصفر ، وأغبر ، ومنكّت « 1 » ، وهو أفضلها ( 51 ) .
ومعادنه بالهند والصّين . والخالص منه ، إذا ألقي « 2 » من سحالته شيء في لبن حليب ، جمّده ، ويعرق في الشّمس . وهو نافع من جميع السّموم . ومقدار ما يشرب منه اثنتا عشرة « 3 » شعيرة ، فيخرج السمّ بالعرق من الجسد ، وإذا وضع على لسع العقرب ، أو الزّنبور ، نفع نفعا بيّنا . وإذا نثرت سحالته على موضع اللّسع ، اجتذبت السّمّ منه . وجرّب أنّه إذا نقش في فصّ منه ، صورة عقرب ، والقمر في ( برج ) العقرب ، في أحد ( 52 ) أوتاد الطّالع ، وركّب على خاتم ذهب ، وطبع به ، والقمر في ( برج ) العقرب ، على درهمين كندرا ممضوغا « 4 » ، فإنّه يشفي من لسعة العقرب شربا .
وأمّا ( الحيوانيّ ) من البازهر ، فإنّه يتولّد في مرائر « 5 » بعض
هامش
( 1 ) منكّت كمحمد : فيه نكت ، اي نقط سود وبيض . والكلمة لا ترى في المعاجم وهي فصيحة وقياسية .
( 2 ) في الأصل : إذا ألقى
( 3 ) في الأصل : اثنا عشر شعيرة .
( 4 ) في المخطوطة : كندر ممضوغ .
( 5 ) في الخطية : في مراير بالياء .