ويقولون : ( بني أزيد وأزيد والأزايدة ) لاعراب في ديارنا . ومن أمثالهم في بني أزيد : « إلعن إزيد ، ولا تزيد » انتهى .
قال الأب انستاس ماري الكرملي : نحن نشكر الأديب الكبير العزيزي على ما تفضل به من الفوائد ، ولا سيما ما حققه بخصوص ( الكرك ) و ( غار بني سليم ) .
ونذكر له أن ( سليما ) وزان ( عليم ) ، وقد طبعت خطأ وزان زبير : كما حققناه في نسخة خطية للتيفاشيّ كانت عند حسن أفندي الپاچجي من محامي بغداد .
78 : 1 المغل . « والعامة تستعمل هذه الكلمة للدعاء بالشرّ على البشر .
فيقولون : « مغلّه » ويضخمون لفظ اللّام ، ومعناها مغلا له .
وللمغل مرادف في شرقي الاردنّ وهو ( جعام ) ، وهو داء يصيب الدواب من اكل البقل بترابه في أول نبته ، فيلاشي نتوءات امعائها أو حرشها ، فيفتك بها أشنع فتك ! وتصاب بذلك عندما تبدأ أيام الربيع في أراضي غور الأردن . » اه
قلنا : وقد جاء الجعام ، بضم الأول ، في فصيح الكلام بمعنى داء يعرض للإبل وغيرها من الدواب من رعي النشر وهو بدء النبات . والكلاء يبس فاصابه مطر دبر الصيف فاخضرّ ، وهو رديء للراعية يهرب الناس منه بأموالهم على حدّ ما قال الشاعر :
وفينا ، وإن قيل اصطلحنا ، تضاغن . كما طرّ اوبار الجراب على النشر .
يقول : ظاهرنا حسن في الصلح ، وقلوبنا فاسدة ، كما ينبت على النشر اوبار الجربى ، وتحته داء في أجوافها منه . » اه
فالجعام فصيح ، إلا أن اعراب البادية توسعوا في معناه . ولعلّهم هم المصيبون بلفظهم هذا أكثر ممّن سبقهم ، لان الجعام مأخوذ من مادة ( ج ع م ) وأصل جعم ( ج ع ) وكسعت بالميم . فقد قالوا : جعّ الرجل يجعّ جعّا : اكل الطين ، وهو ينظر إلى اليونانية
ge
اي طين . والحرف
H
عندهم في بعض الأحيان كالعين عندنا .
فالجعام على الحقيقة أكل النشر أو الكلإ بترابه . »
79 : 1 « الخرتوت لم اسمعه في شرقي الأردن إلا بفتح أوله كصعفوق . »
82 : 14 العسقول : يعرف الاردنيون ( العساكير ) ، ويطلقونها على سوق النباتات الرخصة التي تؤكل . وواحدها عندهم ( عسكور ) بالفتح » .