قلنا : كنا نودّ ان نعرف أسماء هذه الانبتة . وعلى كل حال لا صلة للحجر هنا بهذا الضرب من الطيب ، اللهم الا ان يكون ثمّ تشابه بين اللونين .
69 : 18 جنزار . « وعامة شرقي الأردن يقولون ( جنزار ) »
71 : 13 الكرك . الكرك الوارد ذكرها هنا هي الكرك التي في شرقي الأردن .
لأنه قال في ص 69 : 19 و 20 » ومنه يؤتى به من غار بني سليم ، في برية الكرك ، وقد أخبرني أحد كركييّ شرقي الاردنّ : ان في الكرك موضعا اسمه ( أبو سليم ) . وفي 27 يناير من هذه السنة اجتمعت ببعض وجهاء مسيحيي ( الكرك بشرقي الأردن ) وهم : ( متري باشا الزريقات ) ، والإبكونيموس ( الخوري عوده الشوارب ) ، و ( أيّوب بك الصناع ) و ( عيسى بك المرانات « 1 » ) في ( فندق فلسطين ) في ( عمّان ) فذكر لي ( الخوري عوده الشوارب ) انه يعرف موضعا في شمال شرقيّ ( الكرك ) ، في الجهة الشرقية من ( وادي الموجب ) ( أرنون ) اسمه ( وادي سليم ) ، باسكان السين ، وكسر اللام ) . واليوم ( 28 / 1 / 1939 ) ، التقيت برجل من ( بني حميدة ) اسمه ( الشراريّ بن داود باشا الرواحنة ) ، فذكر لي انه بات في غار معروف ب ( طور سليم ) ، في شمال شرقي ( الكرك ) ، فوق موقع يقال له ( صفيّ ) باسكان الصاد ، وفتح الفاء وتشديد اليآء ، وتحت الموقع المعروف ب ( الحمّاميّات ) والموقع المعروف ب ( تسيبح ) .
فمن هنا يرى سيدي ، أن ( غار بني سليم ) معروف إلى الآن في شرقيّ الأردن .
وان القول بأن الكركي منسوب إلى ( كرك لبنان ) ، لا يمكن الاطمئنان إليه . وأهل شرقي الأردن لا يقولون ( مغارة ) ولا ( غار ) ، إلّا للمغاور التي تسكن ، أو يوضع لها أبواب فتكون غلقا . وأما الغار الذي يبقى فتحا اي واسع الباب المفتوح ، ولا يسكن ، أو يخزن فيه شيء ، فيسمونه ( طور ) وزان قفل . ولعلكم تعترضون فتقولون : فأين ذهبت ( بنو ) من ( بنو سليم ) ؟ فنقول : لا أيسر من ذلك ، فإنهم يقولون ( بني صخر ) و ( بني سخر ) . - ويقولون : ( الصخور والسخور ) .
هامش
( 1 ) المرانات نسبة إلى ( مرّين ) قرية في الجهة الشرقية من ( الكرك ) ، سكنوها حينما نزحوا من حوران ، خلافا لما ذكر عطوفة قائد الجيش العربي في كتابه ( تاريخ شرقي الأردن وقبائلها ) إذ يقول في ص 350 : « ان أصلهم من لبنان » وكان اسمهم قديما ( إمريناتImrenat) ثم قالوا ( إمرانات ) و ( مرانات ) . ( العزيزي )