تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نخب الذخائر في أحوال الجواهر — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
22 : 11 السندان : « وأهل شرقي الأردن يقولون » ، « سدّان وسدّانة » وزان خنّاب وخنّابة . 28 : 6 بياضة . « وأهل شرقي الأردن يقولون : جاجة بيّاضة ) والجميع ( جاج بيّاض ) في مكان دجاجة ودجاج » اه 29 : 18 الكندي . « لم يذكر مؤرخو العرب عن تاريخ ميلاد هذا الفيلسوف ، وتاريخ وفاته ما يرضي الباحث ، ويقولون : انه عاش في القرن الثالث للهجرة . أما ( فلوجل ) فيقول : انه مات بعد 861 للميلاد . وأما ( ناجي ) العلامة الإيطالي فيرى أن وفاته كانت سنة 258 للهجرة . ومؤلفات الكندي نحو 231 كتابا باق منها ثمانية » اه 32 : 14 دم الأخوين : « ومن أسمائه عند العرب الايدع والعندم والشيّان من مادة ( ش وي ) . 36 : 1 « العيون : الشديد الإصابة بالعين ، رجلا كان أو امرأة . فلعل القوم كانوا يتخذون هذا الحجر الكريم عوذة وواقيا من العين ، فسمّي الحجر بهذا الاسم » . 40 : 15 الظرف . « وفي شرقي الأردن ( الظرف ) خاصّ بالوعآء الذي يتخذ من الجلد لحفظ الزيت أو السمن . وفي أمثالهم : لوايا الظروف ، ما نقري اضيوف ، أي بقاياها . » اه 41 : 8 . الجماهر في معرفة الجواهر ، الفه للملك المعظم أبي الفتح مودود . ومؤلفات هذا العالم في غاية النفاسة ، تناولتها يد الفنآء فلم يبق منها سوى أحد عشر كتابا . 42 : 10 و 13 القدح . « بدو شرقي الأردن يطلقون كلمة ( القدح ) على كل وعاء ، ليس من الجلد . وعندما نقول ( البدو ) نعني ( بني صخر ، والشرارات ، والحويطات ) . » 43 : 16 القلي . « والكلمة الشائعة في ديارنا ( القلو ) بكسرتين وبواو في الآخر . ويسمون نباته ( الوشنان ) و ( العضو ) بكسرتين أيضا . واصلهما : ( الأشنان ) و ( الحرض ) . وسمعت أهل قرية ( شعفاط ) ، بضم الأول ، من أعمال فلسطين ، يسمونه ( جاحد ربّه ) » اه . 48 : 19 والمصريون : « والمصريون وأهل شرقي الأردن » . 49 : 1 : بزيت بزر الكتان : « المعروف بشرقي الأردن : بزيت اللوزوزيت