تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآثر السلطانية ( تاريخ ايران وحروبها مع روسيا ) — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
السلطنة وولاية العهد المشبه بكوكب المشترى ، وكلفه مع خمسة عشر ألف فارس جرار بالتوجه إلى ناحية أذربيچان ومعاقبة متمردى تلك المنطقة . [ بيت ترجمته ] .
الجميع مع الرماح في طابور العمل * والجميع مع السيوف في أسر العمل
ولما كان الأمير الموفق في أول ريعان ربيع العمر وأول قيادته للجيش وغلبته للعدو ، فقد صار نظام الدولة سليمان خان القاجارى عابرا في ركاب الأمير الذي شعاره النصرة بأمر الخاقان الفلك الوقار ، وكما سرى الحكم لإبراهيم خان القاجارى أيضا - الذي كان متوقفا في تبريز بأمر الهمايون - بأن يكون من ملتزمى ركاب الأمير المحظوظ ، وخص بوزارة حضرته سلالة السادات والأشراف ميرزا عيسى - الذي كان ملقبا بميرزا الكبير ، وكان أسلافة في أغلب الفترات لهم الاختصاص بوزارة الحكام السالفين ، وعين أيضا في تلك الأثناء إبراهيم خان - وهو ابن عم ( الملك ) شهريار [ ص 50 ] الحر - ومعه جيش تلك الحدود لتنظيم أمر العراق وفارس وصار متوجها إلى مرج " كندمان " بأمر خديو الآفاق ، وحضر أيضا إلى بلاط الفلك المؤسس محمد أغا بن ديوان أفندي من قبل سليمان باشا ولى بغداد بالهدايا اللائقة والأحصنة العربية الأصيلة ، فصار موضع الاهتمام الخاقاني ، وأذن له بالرجوع ، ثم أخذ الموكب الملجم بالنصر وفي احتشام كامل بالتحرك إلى ناحية خراسان ، وفي منزل دولاب تشرف ابن جعفر قلى خان بتقبيل الحضرة السنية ، وكان قد سرى فرمان بإحضاره ، وقدم حسين قلى خان أيضا من دار المؤمنين كاشان إلى البلاط المشبه بالفلك ، وتوجه إلى الأرض المقدسة جان محمد خان القاجارى وعباس خان وحسين قلى خان الدولوى مع سبعة آلاف فارس مسلحين بالحراب الحديدية المسكتة للرعد كطليعة الجيش على عادة قيادته ، وضربت الخيام المنتهية بالظفر في منزل " فيروزكوه " لعدة أيام ، وفي ذلك المنزل سرى الحكم لحسين قلى خان بأن يستريح في مصيف ذلك المكان الخالد الأثر ، وذلك بسبب العلة الطارئة السوداء التي كانت قد شملت جميع أجزاء أعضائه - فتتحسن علته ، وعن طريق جاجرم وإسفراين ضرب حامل خيمة الهمايون خيام الاحتشام في محل " بأم " ، وفي هذا المنزل عين صادق