تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآثر السلطانية ( تاريخ ايران وحروبها مع روسيا ) — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
شهر ذي الحجة [ 1239 ه . ق ] ، رجع الحضرة العلية إلى دار الخلافة طهران ، كما رجع النواب نائب السلطنة إلى ناحية أذربيجان . وكان من جملة الحوادث في هذا العام : وفاة الصدر الأعظم الحاج محمد حسين خان الإصفهانى ، الذي نال الترقيات العظيمة بسبب جوهر ذاته وخبرته ومعرفته بأمور الملك والمال منذ بداية الحال وحتى تلك الفترة ، وقد فتحت على وجه حاله أبواب العطف اللامحدود ، وقد مرض في نهاية هذا العام في دار السلطنة طهران [ ص 385 ] وتوفى . وابنه نظام الدولة عبد الله خان مقدم على جميع أقرانه وأمثاله في خدمة ملك الملوك ، وهو أمير في إنجاز الأمور والخبرة في العمل وذي فكر فطن وذكى .

180 - بيان وقائع العام المبارك سنة ألف ومائتين وأربعين المطابقة لسنة . . . . . « 1 » التركية :

بعد انقضاء شهر محرم الحرام من هذا العام ، تحركت رايات إقبال الخاقان الذي لا مثيل له بغرض النزهة والصيد من دار الخلافة طهران إلى " سلطان‌آباد كزاز " والمدينة المذكورة هي حصن حصين وبناء متين ، بناه يوسف خان قائد العراق طبقا لأمر الخاقان الموفق . وقد أقيمت مدينة " سلطان‌آباد " مكان القرية المشهورة ب " دستكرد " وهي من قرى " كزاز " الثلاث عشرة ، وفي المكان المذكور وما حوله سبع قنوات كبار تجرى جميعها في مدينة سلطان‌آباد ، وقد جعلوا أحياءها ونواحيها في مقابل بعضها ونظيفة وطاهرة . وأسواقها وحوانيتها مشهودة من أهل الحرف . وبرج قلعتها مرتفع ، وقد خططوا المدينة في الأصل على أربعة شوارع وشيدت باستحكام كامل . وقد تقدم القائد بقدم الفدائية وتقديم الطاعة وعمل الضيافات وتقديم الهدايا .
هامش
( 1 ) لم يأت في النص الفارسي اسم العام التركي . ( المترجم )