تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآثر السلطانية ( تاريخ ايران وحروبها مع روسيا ) — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨

147 - بيان المحادثات العديدة التي وقعت لمسئولى الدولة مع قائد الروس بشأن السلام وإنهاء عدم تحقيقه :

ولأنه قبل معركة " سلطان بود " وهزيمة الروس وقتلهم في تلك المنطقة ، قد أرسل الجنرال رديشتشوف ، الذي عين من قبل دولة روسيا على قيادة جيش الروس ، وقدم إلى الكرجستان ، الجنرال مرقص القائد السابق لمملكة روسيا [ ص 289 ] وتقدم بصدد افتتاح أبواب الصداقة مع الدولة الإيرانية ، وأرسل عبد الله خان القاجارى ، الذي كان إبراهيم خليل خان قد ألقى القبض عليه في منزله بعد محالفة الروس وسلمه إليهم ، إلى حضور النواب نائب السلطنة ، وكان قد كتب له الرسالة الحميمة ، ولهذا دون نائب السلطنة رسالة الرد مشتملة على سروره منه بشأن إرسال عبد الله خان ، وأرسلها في صحبة الحاج أبو الحسن التاجر الإيروانى الذي كان متوجها إلى تفليس في عادة التجارة . ومصادفة في تلك الأثناء ، وصلت رسالة من دولة روسيا إلى القائد المذكور قائمة على وضع أساس الصداقة مع دولة إيران ، وكان السفير سجليسا أيضا ، الذي كان مقيما في عاصمة دولة روسيا ، قد بعث برسالة إلى السير جوراوزلى برونت سفير دولة إنجلترا المقيم في عاصمة دولة إيران ، وهي : " أنه نظرا لبداية عداوة روسيا وفرنسا وخصومتهما مع بعضهما وبناء صداقة إنجلترا وروسيا مع بعضهما واتفاقية الصداقة فيما بين دولتي إيران وإنجلترا ، فإن مسئولى دولة روسيا يرون أنه من المناسب أن تصبح أنت واسطة السلام والوفاق بين الدولتين وتزيل الخصومة بينهما . " وأرسل قائد روسيا المدعو فريقان إلى سفير إنجلترا ، وتوجه المدعو بابوف بالاتفاق مع الحاج أبى الحسن إلى حضور النواب نائب السلطنة ، وأعلن طلب الصداقة وإحساس إرادتهم الكلى في هذا الأمر ، وتقبل بأن يحكم كل واحد من رؤساء الحدود ، الذين يعينهم نائب السلطنة ، عهد صداقة الدولتين . ونظرا للمراحل المذكورة وبناء على ذلك الذي كان قد أشترط مع الدولة العثمانية وهو بأن يكونا متفقين معا في الصداقة والعداوة أيضا ، ومن أجل هذا سمح نائب السلطنة لسفير إنجلترا بالإجابة المقرونة بالصواب ، كما كتب سفير إنجلترا أيضا خطاب الرد في صحبة المستر غاردان الإنجليزى وهو بأنه إذا كان
المآثر السلطانية ( تاريخ ايران وحروبها مع روسيا ) — صفحة 328 | عبد الرزاق بيك الدنبلي / عبد الحفيظ يعقوب حجاب / محمد سيد ابو زيد