تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآثر السلطانية ( تاريخ ايران وحروبها مع روسيا ) — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
الحرب لأنهم كانوا واقفين في الحراسة ، واشتغلوا بالحرب والقتال وهجم الجنود الصائدون للعدو مرة واحدة من الأطراف والجوانب إلى داخل الخندق ودون أن يفتح الروس الطريق وأحاطوا بهم داخل الدائرة ، وأخضعوا خندقا صعب الإحكام الذي كان متصلا بعدة خنادق لأفواج جند الروس وفتحوا عدة قرى لتجمع حملة البنادق الأرمن وكثيرين كانوا في [ قرية ] إيكون ، وقاموا بقتل جميع روس الخندق وبأسر ونهب جميع نساء وأطفال ومتاع وأحمال أرمن القرية المتصلة به . وبعد طلوع الشمس ، اشتغلو بالذبح والأسر والإحراق ، ولأن جمعا من جنودهم كانوا قد اختفوا في منازل الأرمن ، فأحرقوها جميعا وأشعلوا نار الغضب في بنيان وجودهم ، وحطموا مدافعهم ، وأخذوا الدواب والأغنام من الأرمن مع الأسرى ، ورجعوا مظفرين ومنصورين . وتعقب روس الخندق المتصل بحاجى قرا المجاهدين المنصورين على تصور أنه ربما يغيرون ، فيستطيعون إيقافهم ، وطووا مسافة ، ولكن بمجرد رجوع عدة أشخاص من الغلمان حملة البنادق وإطلاقهم عدة طلقات بالبنادق ، التي فوهتها أوسع من فوهات مدافع الزنبورك [ مدافع الهاون ] ، قتل وأصيب عدة أفراد من الروس ، فرجعوا إلى مكانهم دون الحصول على مرامهم . واستولى القائد ، الذي رفع الغضب عن نفسه بسبب استعداده للروس ، على القادة والأسرى والأموال ، وحضر إلى نائب السلطنة بمراسم لائقة ، فجعل النواب نائب السلطنة كل واحد من العمال والخدام موضع الإحسان والإنعام كل على قدر مراتبهم .

126 - بيان قدوم ملكهم بهادر ، وإحضار المدفعية الإنجليزية إلى بلاط ملجأ العالم ، وتفويض المدفعية المذكورة إلى نائب السلطنة :

تعتبر المدفعية الإنجليزية من جملة التجهيزات الحدودية والآلات الكبيرة المختصة بالنيران والناثرة للصواعق والتي لم تكن متداولة في إيران في أي وقت . [ ص 242 ] قد