الذي كان مشغولا في قلعة عسكران بحراستها ، تأديبا كاملا ، ولا يضعوا له قدما على الأرض . وتوجهوا من نهر ترتر بغرض مهاجمة طائفة جبرئيلو ، وكانت الطائفة المذكورة قد انسحبت إلى حصن محكم ، فهجم الجيش المنصور واستولى على حصنهم وأغار عليهم ومن هناك رفعوا راية العودة إلى قراجه داغ . ولأنه في أثناء عزيمة القائد المذكور ، كان قد صدر الأمر بأن تعبر جماعة جلبيانلو نهر ارس ، فقد كانوا يتذبذبون وسط الطريق الضال [ ص 238 ] ، فرحلهم وأحضرهم إلى هذا الجانب المائي ، وعمل القائد المذكور بموجب الأمر ورحلهم مع طائفة يوسفانلو وأحضرهم إلى تلك الناحية من الماء .
ولما عرضت هذه المسألة على نائب السلطنة ، أصدر الأوامر المحكمة لحراسة شرف الإسلام ، وذلك بأن يأخذ مرة أخرى الحاج محمد خان أسرى الشيعة والسنة من الجيش المظفر ويسلمهم إلى أصحابهم .
125 - أسر طور مصوف لسليمان خان والى باش آتشوق ، وهزيمة القائد حسين خان في آخسقة من الروس ، وتعويض [ هزيمة ] القائد مع الروس والاستيلاء على حصن حاجى قرا وقتل وتفريق جمع الروس الذي كان في ذلك الحصن :
ذهب طور مصوف القائد الروسى مع جمع إلى بداية حدود تفليس وباش آتشوق ، وبعث برسالة إلى سليمان والى باش آتشوق وذلك بأن " نتقابل مقابلة الأصدقاء مع بعضنا البعض وأن نفتح أبواب الصلاح والفلاح على وجه عهدنا " وقد أعد في الخفاء لوازم القبض عليه عن طريق الحيلة والمؤامرة ، وبعد اللقاءات والمحادثات ، ألقى القبض على سليمان خان وحمله إلى تفليس بمساعدة عدة أفراد من طائفة " باش آتشوق " ، الذين كانوا قد عقدوا حزام وسطهم في الظاهر من أجل خدمته وهم في الباطن تحالفوا مع طور مصوف ، وقعدوا لسليمان خان على مرصد الغدر والمكيدة . وبعد فترة أوكل إلى مسئولى الروس بأن ينقلوا سليمان خان في أثناء الليل محبوسا من تفليس