والرابعة : أن تقبل القوّة الباصر من داخل ، وتوديه إلى خارج ، وتقبل أيضا المحسوس من خارج ، توديه إلى داخل .
( جالينوس ، عاشرة المنافع ) « 1 » : الرّطوبة الجليديّة والبيضيّة والزجاجيّة ، وكذلك الطّبقة القرنيّة ، لا عروق فيها بوجه ، وإنّما تغتذي الرّطوبة الجليديّة برشح الرّطوبة الزجاجيّة ، والزجاجيّة كلّها بما يصلها من الطبقة الشبكيّة ، التي هي كثيرة العروق الضوارب ، وغير الضّوارب ، وكذلك القرنيّة تغتذي بما يرشح لها من الطّبقة العنبيّة ؛ لأن العنبيّة أيضا كثيرة العروق .
الباب الثاني والعشرون في عدد عضل العين المحرّكة وغير المحرّكة
العضل المحرّك للمقلة ستّ « 2 » ، أربع في جهاتها فوق ، وأسفل ، في الماقين ، كلّ عضلة تحرّك العين إلى جهتها ، وعضلتان إلى التّوريب ، شأنهما يحرّكان إلى الاستدارة ، ووراء المقلة « 3 » عضل تدعم العصبة المجوّفة ، وتمنعها
هامش
( 1 ) أي كتابه : « منافع الأعضاء » - ر : كشف الظنون 183 -
( 2 ) وهو نفس العدد من العضلات المعروف في وقتنا هذا . . والعضلات هي :
1 - المستقيمة العلوية :Superior Rectus M .2 - المستقيمة السفلية :Inferior Rectus M .3 - المستقيمة الأنسية :Medial Rectus M .4 - المستقيمة الوحشية :Lateral Rectus M .5 - المنحرفة العلوية :Superior oblique M .6 - المنحرفة السفلية :Inferior oblique M .( 3 ) توجد هذه العضلة عند بعض الطيور والحيوانات لتجذب العين إلى الوراء لحمايتها من الصدمات والأذيات . . وقد اعتقد خطأ بعض المشرحين القدامى بوجودها في عين الإنسان .