تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور العيون وجامع الفنون — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
العضل فقد تقدّم ذكر علامته ، مع أن « 1 » التشنّج يتبعه صلابة العين وضمورها وعدم الحركة في موضع العضلة السّقيمة . ويتبع الاسترخاء رطوبة العضو ولينه ، وجحوظ العين . وما كان من الطّبقات والرّطوبات : فالذي من ريح : تزعزع العين وحركتها حركة اختلاجية ، وأمّا الذي يحدث للصّبيان « 2 » فحدوثه بعد الولادة وتقدّم سوء التدبير ، وما كان عن الأمراض المذكورة فتقدمها عليه . العلاج : أمّا المولود به « 3 » فلا يبرأ ، اللهم إلا في حالة الطّفولة الرّطبة « 4 » جدّا ، فربّما رجي أن يبرأ خصوصا إن كان حادثا « 5 » . وما كان من قبل العضل : فقد تقدّم علاجه . وبالجملة : الحادث من التشنج فهو عسر البرء . والذي عن استرخاء : فينبغي أن تشدّ العين الصّحيحة حتى ترجع قوة البصر إلى العين ، وتعود إلى حقّها ، وإيّاك أن تحلّها ، وامنعه استقبال الهواء البارد ، وأن يقلّل الغذاء . وما كان لريح « 6 » يزاحم الطّبقات « 7 » أو الرّطوبات فاستعمل المحلّلات « 8 » مثل النّطول بماء أغلي فيه بابونج ، وشيح ، وكمون ، ومرزنجوش ، وسنبل ، وصعتر ، مفردة ومجموعة ، وما كان للأطفال فينبغي في مبدئه أن يسوّى المهد ، ويوضع المصباح في اللّيل « 9 » في الجهة المقابلة لجهة الحول ، ليتكلّف دائما
هامش
( 1 ) في ج « من أن » . ( 2 ) ساقطة من ج . ( 3 ) يريد : به حول ولادي من أصل الخلقة . ( 4 ) في ج « الرطوبة » . ( 5 ) يريد : إنه بدء بعلاجه في وقت مبكر جدا . ( 6 ) في ج « عن ريح » . ( 7 ) في ج « الطبقتان » . ( 8 ) في ج « المحلات » . ( 9 ) في ج « الملبل » .