العضل فقد تقدّم ذكر علامته ، مع أن « 1 » التشنّج يتبعه صلابة العين وضمورها وعدم الحركة في موضع العضلة السّقيمة .
ويتبع الاسترخاء رطوبة العضو ولينه ، وجحوظ العين .
وما كان من الطّبقات والرّطوبات : فالذي من ريح : تزعزع العين وحركتها حركة اختلاجية ، وأمّا الذي يحدث للصّبيان « 2 » فحدوثه بعد الولادة وتقدّم سوء التدبير ، وما كان عن الأمراض المذكورة فتقدمها عليه .
العلاج : أمّا المولود به « 3 » فلا يبرأ ، اللهم إلا في حالة الطّفولة الرّطبة « 4 » جدّا ، فربّما رجي أن يبرأ خصوصا إن كان حادثا « 5 » .
وما كان من قبل العضل : فقد تقدّم علاجه .
وبالجملة : الحادث من التشنج فهو عسر البرء .
والذي عن استرخاء : فينبغي أن تشدّ العين الصّحيحة حتى ترجع قوة البصر إلى العين ، وتعود إلى حقّها ، وإيّاك أن تحلّها ، وامنعه استقبال الهواء البارد ، وأن يقلّل الغذاء .
وما كان لريح « 6 » يزاحم الطّبقات « 7 » أو الرّطوبات فاستعمل المحلّلات « 8 » مثل النّطول بماء أغلي فيه بابونج ، وشيح ، وكمون ، ومرزنجوش ، وسنبل ، وصعتر ، مفردة ومجموعة ، وما كان للأطفال فينبغي في مبدئه أن يسوّى المهد ، ويوضع المصباح في اللّيل « 9 » في الجهة المقابلة لجهة الحول ، ليتكلّف دائما
هامش
( 1 ) في ج « من أن » .
( 2 ) ساقطة من ج .
( 3 ) يريد : به حول ولادي من أصل الخلقة .
( 4 ) في ج « الرطوبة » .
( 5 ) يريد : إنه بدء بعلاجه في وقت مبكر جدا .
( 6 ) في ج « عن ريح » .
( 7 ) في ج « الطبقتان » .
( 8 ) في ج « المحلات » .
( 9 ) في ج « الملبل » .