لسوء تدبير المرضعة في تنويمه أو سوء هيئة إرضاعه ، ويكون لفزع أو لسقطة « 1 » شيء يفزعهم « 2 » ، وينظرون إلى جهة الفزع « 3 » ويبقون على ذلك ساعة ، فتنقلب العين إلى تلك الجهة ، ويستريح إلى النظر إليها ، فتتشكّل بذلك الشكل .
[ واعلم أن حركة المقلتين تنحصر ] « 4 » في ثمانية عشر حركة ، وهي : أن تتحرّك المقلتان مع صحتهما إلى الجهات الأربع بالسّواء ، أو أحدهما إلى الأربع جهات مع صحة الأخرى أو أحدهما إلى فوق ، والأخرى إلى أسفل وإلى فوق ، والأخرى إلى الماق الأكبر أو إلى فوق ، والأخرى إلى الماق الأصغر ، وأحدهما إلى أسفل والأخرى إلى الماق الأكبر أو إلى أسفل ، والأخرى إلى الماق الأصغر ، أو أحدهما « 5 » إلى الماق الأكبر والأخرى مثلها ، أو إلى الماق الأصغر والأخرى مثلها .
وقد تنحصر على وجه آخر إلى اثني وثلاثين حركة ، وهي : حركة العينين الصحيحتين أو حركة إحداهما مع وجود صحة الأخرى كما ذكرت في التقسيم الأول ، أو أن تتحرّك العين اليمنى إلى فوق واليسرى إلى أسفل ، أو بالعكس ، أو اليمنى إلى فوق واليسرى إلى الماق الأكبر ، أو اليمنى إلى فوق واليسرى إلى الماق الأصغر ، أو اليمنى إلى أسفل واليسرى إلى الماق الأصغر واليسرى مثلها .
العلامات : إذا زالت إحدى العينين إلى فوق أو إلى أسفل يرى صاحبها الشيء شيئين ، وكذلك الحكم في الرّطوبات ، وأمّا إذا زالت إلى الجانبين فلا يضرّ بالبصر ضررا يعتدّ به ، لكن تكون العين حولاء ، وما كان حدوثه من
هامش
( 1 ) في ب « سقطة » .
( 2 ) في ج « بقرعهم » .
( 3 ) في ج « القرع » .
( 4 ) ما بين المعقوفين ورد في ب كما يلي ( وتنحصر حركة المقلتين ) .
( 5 ) في ج « حدتها » .