وأمّا تفرّق الاتّصال فوجود الوجع داخل العين والحمرة في الظاهر مع وجود البصر .
العلاج : ينبغي أن تنقي البدن والرأس بحبّ الأيارج والقوقايا [ بعده ] « 1 » والاطريفل الصّغير ، والغرغرة ، وتكحل العين بما يشدّ « 2 » ويقوّي مثل : برود الآس ، وإن استعملت أميال الباسليقون نفع من الاسترخاء وأمره بشمّ المرزنجوش واللاذن ، وضمّد الأصداغ بهما ، وادهن الرأس بدهن الياسمين ودهن المرزنجوش والبابونج .
وأمّا التشنّج : فتنطّل العين بما يرخي يسيرا : كماء « 3 » [ الحلبة ، والخطميّ ، وورق البنفسج ، وضمّدها من خارج بصفرة بيض ودهن ورد .
وأمّا تفرّق اتّصاله : فلا حيلة فيه غير تعديل المزاج وتنقية الرأس ، ليقل ما ينحدر من الدّماغ إلى العين .
الباب الحادي عشر في الانتشار وعلاجه
الانتشار عرض تابع الأمراض التي سأذكرها .
الأسباب : ثلاثة ، أحدها : اتساع الحدقة ، والثاني : من تفرق أيضا طرف العصبية التي انتسجت منها الشبكية والثالث : من اتّساع العصب النّوريّ وانهتاكه .
العلامات : أمّا الكائن عن اتّساع الحدقة فقد تقدّم ذكره في باب الاتّساع ، وهو ظاهر للحسّ ، ولا يتبيّن للنّور أثر ، حتى يظنّ من لا يعرف
هامش
( 1 ) زيادة من ج .
( 2 ) في ج « يشيف » .
( 3 ) بدء السقط من س .