الرأس ، وغذّه باللحوم الفتيّة والدّجاج المسمنة وصفار البيض النيمرشت ومواظبة « 1 » الحمّام [ بالماء ] « 2 » العذب ؛ وما كان عن التواء فلا علاج له .
وأمّا تفرّق اتّصاله فهو أيضا لا برء له ولا علاج . ( فهذا ما أمكن ذكره في علاج أمراض العصب الفوري ) « 3 » .
الباب العاشر في أمراض العضل التي على فم العصبة
أمراض العضل من أمراض ] « 4 » الوضع وسوء المزاج وتفرّق الاتصال ، وذلك أنّه يحدث لهذه الثلاث عضلات إمّا استرخاء أو تشنّج أو انحلال الفرد .
الأسباب : قد تقدّم أسباب التشنج والاسترخاء في باب الشترة ، وأمّا تفرّق الاتّصال فمن خلط حادّ أو غليظ كثير ينصبّ إليها فيفرّق اتّصالها .
العلامات : إن كان تشنّج فإنّه يشدّ فم العصبة ويقوّيها ، ويجمع البصر ، وإن كان ذلك كثيرا أضعف البصر لشدّة الضيق الذي يحدث [ في ] « 5 » العصب ولقربه للانسداد .
وإن كان استرخاء اتسع العصب النّوريّ وعرض « 6 » من ذلك نتوء جملة العين أيضا ، وإن كان الاسترخاء كثيرا : بطل البصر لكثرة تمدّد العصب ، وإن كان قليلا أضعف البصر .
هامش
( 1 ) في الأصل « مواضبة » . ضبة .
( 2 ) زيادة من ج .
( 3 ) سقطت من ب .
( 4 ) نهاية السقط من هنا تبدأ الصفحة اليسرى من الورقة رقم 147 من نسخة س .
( 5 ) سقطت من ب .
( 6 ) في ج « فيعرض » .