ذكرته في علاج بدء الماء ، بعد الخروج من الحمّام أو بعد غسل الوجه بالماء الحارّ ، وشمّمه ما ذكرته في باب الدّمعة من الأشياء المعطّسة كالكندس وما شاكله .
( ابن زهر ، في كتاب التيسير ) وقد تحيّر الأطبّاء وتعجبوا كيف تصيب السّدّة العصبتين في وقت واحد ؟ وليس الأمر كما يظنون و « جالينوس » أيس من علاج السّدّة الكاملة ، وقطع الرجاء من ذلك جملة ، ولكن أظن أن فصد العليل ثم إسهال « 1 » بدنه ، ويضمد الرأس بزيت ورد ، وزيت سوسن ، وزيت شبت ، في قطنة مجموعة فاترة يكون له أثر ، وإن صببت هذه الأدهان مجموعة في أنبوب ضيّق على الجزء المقدّم من الرأس نفع ، وأمّا في « 2 » بدء الأمر فإن زيت الورد الذي كرّر عليه الورد أعواما ربّما انتفع به في ذلك .
( عمار ، في المنتخب ) أمر صاحب السّدّة أن يعمل له [ من ] « 3 » رؤوس الخراف مغموسة ، وإن أمكنه أن يمضي إلى دكّان الرّواس فهو أخير « 4 » ، ساعة تفتح القدر التي فيها الرؤوس ويكبّ وجهه عليها ، يفعل ذلك مرارا كثيرة ، وإن وجدت شيئا من لحم حمار الوحش فغمّه في تنور ، وافتحه بعد نضجه ، وكبّ وجهه عليه ، فإنّه نافع جدّا . وقال « 5 » إنّه رأى رجلا من العرب في طريق الكوفة وهو في الحلّة وهو لا يبصر شيئا . [ وذكر ذلك الأعرابي ] « 6 » أن له سنة لا يبصر شيئا ، وكان قد صادوا ذلك اليوم حمار الوحش [ وكان يوما شتويا وقد اجتمع حوله الناس « 7 » ، ومع ذلك القدر على النار ملآنة لحم حمار وحش ] « 8 » ،
هامش
( 1 ) في ج « سهل » .
( 2 ) في ج « من » .
( 3 ) سقط من ب .
( 4 ) في ج « آخر » .
( 5 ) في ج « يقال » .
( 6 ) العبارة ساقطة من ج واستبدلت بالعبارة التالية ( ورأى ذلك الأعراض ) .
( 7 ) في الأصل ( اجتمعوا حول الناس » .
( 8 ) ما بين المعقوفين ساقطة من ج .