والخشن : سببه خلط خشن .
والناخس : سببه تمدّد الغشاء عرضا ، كالمفرّق لاتّصاله .
والضاغط : سببه مادة تضييّق على العضو المكان ، أو ريح تكثّفه فيكون كأنّه مقبوض فيضغطه .
والممدّد : سببه ريح أو خلط يمدّد العصب والعضل كأنه يجذبه إلى طرفه .
والمفسّخ : شبيه مادّة تتخللّ « 1 » بين العضلة وغشائها فتمدّده ، وتفرّق اتّصاله .
والمكسّر : سببه مادّة أو ريح تتوسّط بين العظم والغشاء المحلّل له ، أو برد ، فينفض « 2 » ذلك الغشاء بقوّة .
والرّخو : سببه مادّة تمدّد لحم العضلة « 3 » دون وترها ، وإنّما سمّي رخوا لأنّ اللحم أرخى من العصب والوتر والغشاء .
والثاقب : سببه مادّة غليظة ، أو ريح يحتبس فيما بين طبقات عضو صلب غليظ كجرم معاء « 4 » قولون ، فلا يزال يمزقه وينفذ فيه ، فيحسّ كأنّه يثقب بمثقب « 5 » .
والمثليّ : سببه تلك المادّة بعينها في مثل ذلك العضو إلا أنّها محتبسة وقت تمزيقها .
والحذر : سببه إمّا مزاج شديد البرد ، وإمّا انسداد مسامّ منافذ الرّوح الحسّاس الجاري إلى العضو بعصب أو امتلاء « 6 » أوعية .
هامش
( 1 ) في ج « تتحلل » .
( 2 ) في ج « فينقبض » .
( 3 ) في ج « العظلة » .
( 4 ) في ج « معار » .
( 5 ) في ج ، س « ينقب بمنقب » .
( 6 ) في ب « وامتلاء » .