وإمّا أن يكون سبب الضعف خاصّا بالرّوح ، فهو : إمّا سوء مزاج ، وإمّا تحلل باستفراغ يخصّه ، أو يكون على سبيل الاتّساع « 1 » لاستفراغ غيره .
وإمّا أن يكون سبب الضعف خاصّة بالقوّة ، فهو كثرة الأفعال ، وتكرّرها ، وأنّها توهن القوّة ، وإذ « 2 » قد يصحب « 3 » ذلك تحلّل الرّوح على سبيل صحّته « 4 » سبب لسبب .
« جالينوس ، ثانية عشر النّبض » القوّة تضعف وتتحلّل « 5 » لثمانية أسباب ، وهي : الصّوم ، والسّهر ، والغمّ ، والاستفراغ المفرط بأيّ نوع كان ، والوجع الشّديد حيث كان ، ووجع المعدة خاصة الذي يتبعه الغشي ، وسوء مزاج الأخلاط أيّ سوء مزاج كان ، وإفراط سوء مزاج أعضاء البدن أيّ سوء مزاج كان .
الباب الثامن أذكر فيه بكم شيء تتمّ المداواة « 6 » والطّرق « 7 » إليها ، وكيف استعمال الأدوية
اعلم أن المداواة تتمّ بثلاثة أشياء : إمّا بإصلاح الستّة الضروريّة التي ذكرتها ، وإمّا باستعمال الأدوية ، وإمّا بعلاج اليد .
أمّا إصلاح السّتّة الضروريّة : فسوف أذكرها في باب حفظ الصّحة في المقالة الرّابعة .
هامش
( 1 ) في ج « الاتباع » .
( 2 ) في ج « وإن » .
( 3 ) في ج « نصحت » .
( 4 ) في ج « صحيه » .
( 5 ) في ج « تنحل » .
( 6 ) في ج « المداراة » .
( 7 ) في ج ، ب « والطريق » .