ومثال الثالث : الدّمعة التّابعة « 1 » للقرحة والرّمد ، ربّما استقرّت ، واستحكمت ، وصارت مرضا .
وأمّا الدّلائل « 2 » والأعراض التي ينتفع بها الطّبيب [ والمريض ] « 3 » فهي هذه :
قال جالينوس : إنّها تدلّ على حالات ثلاث : إمّا على أمر حاضر فينتفع بها المريض فيما ينبغي أن يفعل ، وإمّا على أمر ماض ، وينتفع بها الطّبيب ليستدلّ بذلك على تقدّمه في صناعته فتزاد الثقة بمشورته ، وإمّا على أمر مستقبل ، وينتفعان به جميعا .
الباب الثالث في أوقات المرض
قال ( الشيخ في كلّيّات القانون ) إن لأكثر الأمراض أربعة أوقات : ابتداء ، وتزيّد ، وانتهاء ، وانحطاط ؛ وما يخرج من هذه فهو من أوقات الصّحّة .
فالابتداء هو الزمان الذي يظهر فيه المرض ، ويكون كالمتشابه في أجزائه لا يستبان فيه تزيّد .
والتزيّد « 5 » هو الزمان الذي يستبان فيه اشتداده « 6 » كل وقت [ بعد وقت ] « 7 » .
هامش
( 1 ) في س « الثابتة » ، وفي ج « النابعة » .
( 2 ) في ب « الدليل » .
( 3 ) ساقطة من س ، ج .
( 4 ) في س ، ج « فيزداد » .
( 5 ) في ج « يزيد » .
( 6 ) في ج « استزادة » .
( 7 ) سقطت من ب .