الخارجىّ سريعا ، ولذلك هو سريع القبول للعفونة . وكلما كان بقاؤه « 1 » في « 2 » الهواء كان استعداده لذلك أكثر . ولذلك ينبغي أن لا يترك على عضو يصلح به - كالرأس والعين ونحوهما - مدّة طويلة ، بل يغسل « 3 » ذلك العضو منه بسرعة .
وسنزيد « 4 » هذا تحقيقا فيما بعد .
وبعد لبن « 5 » النساء في الجودة لبن الحيوان المساوى في مدّة حمل « 6 » النساء ؛ وذلك لأنّ حمل هذا الحيوان إنما يكون كذلك ؛ إذا كان دمه مناسبا لدم الإنسان في قبول ما يتولّد « 7 » عنه من المنىّ ، لسرعة « 8 » قبول الانفعال الذي يتم به التخلّق « 9 » . وإنما يكون كذلك إذا كان الدّمان متشابهين « 10 » ويلزم ذلك « 11 » أن يكون ما يتولّد عنهما من اللّبن كذلك « 12 » أيضا « 13 » . فلذلك كان لّبن البقر جيّدا للإنسان لأنّ « 14 » مدّة « 15 » حمل « 16 » البقر مساوية لمدّة حمل المرأة « 17 » وما كان أكثر
هامش
( 1 ) : . بقاه .
( 2 ) + ح ( الجو ) .
( 3 ) غ : يعسل .
( 4 ) د : سنريد .
( 5 ) ح : لين .
( 6 ) ح : جمل .
( 7 ) غ : يتلون ، د : يتكون .
( 8 ) غ ، ح ، ن : كسرعة !
( 9 ) غ ، ن : الخلق .
( 10 ) د : متشابهان .
( 11 ) ح : دلك .
( 12 ) غ : لذلك .
( 13 ) د : أريده .
( 14 ) د : لا ذلل .
( 15 ) د : ما .
( 16 ) ح : جمل .
( 17 ) د ، ن : المرة .