تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
وما كان يرضع لبنا رديئا « 1 » ؛ فلحمه ردئ . كما قلناه في غير اللّبن من الغذاء . ولحم الهرم من كلّ حيوان ردئ ، حتى لحم الضأن والدجاج « 2 » وذلك لأجل كثرة فضلات الهرم من كلّ حيوان ، مع صلابة لحمه وعسر قبوله للانهضام . وكذلك لحم الأسود من كلّ حيوان أخفّ من لحم الأبيض منه ؛ وذلك لأنّ الأسود من كلّ حيوان يكون أحرّ مزاجا ، فيكون تحلّل فضوله أكثر ، فلذلك يكون لحمه أقلّ فضولا . ولذلك فإنّ لحم الحيوان الأسود ألذّ « 3 » . وكذلك ، لحم الذكر من كلّ « 4 » حيوان ، ألذّ « 5 » وأقلّ فضولا من لحم الأنثى . والسمين والشحم رديئان « 6 » ، يطفوان في المعدة ؛ فلذلك أفضل اللّحم ما كان مفصولا من كلّ حيوان خصب البدن ، وذلك بأن يترع عنه السمين . وأمّا اللّحم المجزّع « 7 » وهو المركّب من اللّحم الأحمر والأبيض - وهو « 8 » السمين - فهو لا محالة : أقلّ تغذية من اللّحم الأحمر الصّرف ؛ لأنّ ما في هذا السمين ، يعدّ شيئا من أجزائه « 9 » التدخين والطفو . فلذلك يكون الدّم المتولّد عنه ، أقلّ من الدّم المتولّد عن اللّحم الصّرف . والجانب الأيمن من كلّ حيوان ، أجود لحما من الجانب الأيسر . لأنّ الأيمن
هامش
( 1 ) : . رديا . ( 2 ) غ : الدجج ، د : الدحج ! ( 3 ) ن ، د : الد . ( 4 ) - ح . ( 5 ) د ، ن : الد . ( 6 ) : . رديان . ( 7 ) ح ، ن : المجرع . ( 8 ) : . هو . ( 9 ) : . اجزاه .