لأجل نقصانها عن رطوبة « 1 » الطفولة ، ومع ذلك لم يجف بعد . ولكن فضوله ( تزيد ) « 2 » بزيادة العمر ، كما في لحوم الكباش .
وما كان من الإبل والخيل والحمر والبقر طفلا ، فلحمه لا محالة أجود كثيرا من لحم ما هو من ذلك النوع بالغ . لأن لحم الطفل من هذه الأنواع ألين لا محالة : وأسهل استحالة من لحوم الكبار منها .
والبقر أنسب هذه الأنواع إلى الإنسان ، لأن تكونه « 3 » في مدة مساوية لمدة تكون الإنسان . فلذلك كان لحم البقر أقل رداءة « 4 » ، وأفضل من لحوم بقية هذه الأنواع . فلذلك كان لحم العجل فاضلا « 5 » ، لأنه لحم الطفل من هذا النوع وهذا النوع ( بسبب ) « 6 » كبر جثته « 7 » ، فإن « 8 » مزاجه يابس ؛ فلذلك يكون الطفل منه ، أفضل لحما من لحم الكبير بكثير .
وأما غير الماشية من الحيوانات ، فمنه طائر ومنه سابح « 9 » . أما الطير فإن لحمه يجب « 10 » أن يكون كثير « 11 » الحرارة ؛ وذلك لأن هذا الحيوان لا بد وأن يكون
هامش
( 1 ) + غ ( الفضول ) .
( 2 ) - : . .
( 3 ) غ : تلونه .
( 4 ) : . رداه .
( 5 ) غ : فاصلا .
( 6 ) : . من ( ولا يستقيم معها سياق العبارة ) .
( 7 ) ح : حبثه ، ن : حبشه .
( 8 ) - ن .
( 9 ) ح : سانح .
( 10 ) ح : تحب .
( 11 ) - ح ، ن .