تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
لأجل نقصانها عن رطوبة « 1 » الطفولة ، ومع ذلك لم يجف بعد . ولكن فضوله ( تزيد ) « 2 » بزيادة العمر ، كما في لحوم الكباش . وما كان من الإبل والخيل والحمر والبقر طفلا ، فلحمه لا محالة أجود كثيرا من لحم ما هو من ذلك النوع بالغ . لأن لحم الطفل من هذه الأنواع ألين لا محالة : وأسهل استحالة من لحوم الكبار منها . والبقر أنسب هذه الأنواع إلى الإنسان ، لأن تكونه « 3 » في مدة مساوية لمدة تكون الإنسان . فلذلك كان لحم البقر أقل رداءة « 4 » ، وأفضل من لحوم بقية هذه الأنواع . فلذلك كان لحم العجل فاضلا « 5 » ، لأنه لحم الطفل من هذا النوع وهذا النوع ( بسبب ) « 6 » كبر جثته « 7 » ، فإن « 8 » مزاجه يابس ؛ فلذلك يكون الطفل منه ، أفضل لحما من لحم الكبير بكثير . وأما غير الماشية من الحيوانات ، فمنه طائر ومنه سابح « 9 » . أما الطير فإن لحمه يجب « 10 » أن يكون كثير « 11 » الحرارة ؛ وذلك لأن هذا الحيوان لا بد وأن يكون
هامش
( 1 ) + غ ( الفضول ) . ( 2 ) - : . . ( 3 ) غ : تلونه . ( 4 ) : . رداه . ( 5 ) غ : فاصلا . ( 6 ) : . من ( ولا يستقيم معها سياق العبارة ) . ( 7 ) ح : حبثه ، ن : حبشه . ( 8 ) - ن . ( 9 ) ح : سانح . ( 10 ) ح : تحب . ( 11 ) - ح ، ن .
الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 153 | ابن النفيس