بعد ذلك وبعد تركّبه بالتمام ، وقد صار بجوهر العسل وذلك هو الشّمع .
فلذلك لا بدّ وأن تكون « 1 » بيوت « 2 » النّحل من الشّمع .
وهذا الشّمع قد بيّنّا أيضا أنّ ، تكوّنه إنما يكون من الطّلول ؛ فلذلك لا بدّ وأن تكون « 3 » مادّته « 4 » من جنس مادّة العسل أعنى أنها من بخار دخانىّ تصعّد « 5 » ومازج أجزاء هوائيّة ؛ فحدث من مجموع ذلك مزاج يصلح لأن يتكوّن منه الشّمع كما قلناه في العسل .
وهاهنا « 6 » بحث « 7 » وهو أنّ هذا الطّلّ المتكوّن عن البخار الدخانىّ الذي « 8 » يتكوّن منه الشّمع : هل هو الطّل الذي يتكوّن منه العسل حتى تكون مادّتهما القريبة واحدة ، وإنما يختلفان بعد ذلك بفعل النّحل ونحو ذلك . أو المادتان مختلفتان ؟
الحق أنّ المادتين مختلفتان « 9 » ( وذلك لأنّ المادّة لو كانت واحدة ، لكان
هامش
( 1 ) . . . يكون .
( 2 ) ن : بيوت .
( 3 ) . . . يكون .
( 4 ) ن : مادته .
( 5 ) ن : يصعد .
( 6 ) . . . وهاهنا .
( 7 ) راجع ما قلناه عن البحوث المفردة كإحدى الخصائص الأسلوبية والسمات المنهجية لدى العلامة علاء الدين . . في كتابنا : علاء الدين ( ابن النفيس ) القرشي ، إعادة اكتشاف . ص 96 وما بعدها .
( 8 ) ن : الدى .
( 9 ) . . . مختلفة .