ويجمعه ليغتذى « 1 » به . ولذلك إذا أخذ العسل بكماله من الخليّة ، فارقها النّحل ولم يعمل بعد ذلك عسلا يغتذى به . وإذا ترك بكماله ولم يؤخذ « 2 » منه شئ ، لم يعمل بعد ذلك شيئا « 3 » لتغذيته « 4 » ، اعتمادا منها على ذلك الحاصل . بل « 5 » إنما يكثر العسل ويحرص عليه النّحل إذا أخذ بعضه وترك لها بعض كفايتها ، فيجتهد على العمل لتتمّ تلك الكفاية .
وليست تتخذ « 6 » في الخليّة العسل وحده ، بل تحتاج أن تتخذ معه ما يمكّنها وما يسهل عليها الأوى « 7 » إليه ؛ وذلك هي « 8 » البيوت المسدّسة « 9 » التي تتخذها في الخليّة . وهذه البيوت لا يمكن اتخاذها « 10 » من الأجسام الصلبة ، فإنّ النّحل لا يتمكّن من ذلك ، ولا من « 11 » الأجسام اللّينة المفسدة للعسل الذي « 12 » تحتاج إليه في تغذيتها « 13 » . بل تحتاج أن تكون هذه البيوت من جرم لدن ليّن جدّا ، فيصلب « 14 »
هامش
( 1 ) ن : ليغتدى .
( 2 ) ن : يوخد .
( 3 ) . . . شيا .
( 4 ) ن : لتغديته .
( 5 ) . . . قل .
( 6 ) ن : تتخد والضمير هنا يعود على النخل ، مؤنّثة كما في القرآن الكريم ( لاحظ أول سورة النحل )
( 7 ) يقصد : أن تأوى إليه .
( 8 ) . . . هو .
( 9 ) يقصد : الشكل السداسى الأضلاع .
( 10 ) ن : اتخادها .
( 11 ) . . . في .
( 12 ) ن : الدى .
( 13 ) ن : تغديتها .
( 14 ) . . . فتصلب .