مزاج نوعي ، مجموعة من الأرض والهواء . والأجزاء الهوائيّة يمكن حدوثها من الهواء الذي في الجوّ ، وأمّا الأجزاء الأرضيّة فليس يمكن أن تتكوّن « 1 » في الجوّ بدون أن تكون « 2 » قد تصعّدت إليه بغير قسرها « 3 » على ذلك . إذ مكان الأرض الطبيعىّ ، هو وسط العالم ، وذلك عند المركز « 4 » . فلذلك ، هذه الأرضيّة إنما تتصعّد إلى الجوّ حتى تخالط « 5 » مائيّة التبخّر ، إذا حدث لها مصعّد قسرىّ « 6 » . وغير الحرارة لا يقوم بذلك .
فلذلك ، هذه الأرضيّة لا بدّ وأن تكون متصعّدة بالحرارة القويّة الناريّة ، إذ الأرض لأجل ثقلها « 7 » ، ليس تقوى « 8 » على تصعّدها إلا أجزاء « 9 » ؛ ولذلك فإن « 10 » الأرضيّة المتصعّدة بالحرارة ، هي الدخان .
فلذلك يكون العسل ونحوه من الأنواع المركّبة من الطلّ ، إنما يكون « 11 » من بخار ودخان ، وهو يخالطها « 12 » حتى يحدث من مجموع ذلك مزاج يصلح « 13 » لأن
هامش
( 1 ) ن : يتكون .
( 2 ) . . . يكون .
( 3 ) يقصد : رغما عنها .
( 4 ) الإشارة هنا ، إلى المفهوم المبكر لنظرية الجاذبية الأرضيّة .
( 5 ) ن : يخالط .
( 6 ) ن : برى ، وغير مقروءة في ح . . والمراد من العبارة : أن الأرضية لا تتصعد في الجو فتخالط المائيّة ، ما لم يؤثر فيها - قسرا - عامل من العوامل ، هو الحرارة .
( 7 ) ن : معلهما .
( 8 ) ن : يقوى .
( 9 ) ح : الاجزاه .
( 10 ) . . . وهي كذلك والأرضية !
( 11 ) . . . يمكن .
( 12 ) ن : يخالها . . والمقصود من العبارة : بخار ، ودخان يخالطه .
( 13 ) . . . مصلح .