يابس ، مفتّح ، جلّاء ملطّف « 1 » .
وهو يفتح السّدد ، ويدرّ البول والطّمث ويخرج المشيمة ، ويقتل الدود والجنين ، ويقوّى القلب « 2 » لما فيه من العطرية . وينفع في الماليخوليا وجميع الأمراض السوداويّة ، وينفع من الوسواس « 3 » ، والفكر الفاسد ، وحديث النفس « 4 » وأوجاع البطن الحادثة من الرياح الغليظة أو الأخلاط التي هي كذلك ، ومن الأخلاط الباردة ومن الغليظة « 5 » .
وكذلك ، ينفع من عضّة الكلب الكلب ، وذلك قبل الفزع « 6 » من الماء « 7 » وإذا طبخ هذا الدّواء في الزّيت « 8 » كان شديد النفع من أوجاع الأسنان « 9 » .
سطاح « 10 »
هذا دواء يقال على كل نبات ينسطح على الأرض « 11 » .
سطردا « 12 »
هذا ضرب « 13 » من الميعة . ويسمى « 14 » الأصطرك « 15 » .
هامش
( 1 ) لاحظ هنا ، كيف يربط العلاء ( ابن النفيس ) بين طبيعة الدواء ، وطعمه ، وأفعاله في الجسم .
( 2 ) غير مقروءة في ن .
( 3 ) العبارة غير واضحة في ن .
( 4 ) المراد بحديث النفس هنا ، ما نسميه اليوم : أحلام اليقظة .
( 5 ) العبارة غير واضحة في ن .
( 6 ) العبارة غير واضحة في ن .
( 7 ) الفزع من الماء : مرحلة متأخرة يمر بها المكلوب ( المصاب بداء الكلب ) وبعدها يستوحش ويموت .
( 8 ) غير واضحة في ن .
( 9 ) الكلمتان مطموستان في ن .
( 10 ) غير مقروءة في ن .
( 11 ) العبارة بنصّها في الجامع ( 3 / 15 ) مع زيادة طفيفة ، هي : كالحرسا وما أشبهه . . وليس ثمة داع لإيراد هذا المصطلح الصيدلاني ، ضمن الكلام في المفردات . بيد أن ابن البيطار فعل ذلك ، وتابعه فيه - دون تدبّر - علاء الدين ( ابن النفيس ) .
( 12 ) مطموسة في ن .
( 13 ) الكلمتان مطموستان في ن .
( 14 ) + ح .
( 15 ) غير واضحة في ن .