سطراطيوس « 1 »
هذا منه ما هو نهرىّ ، ومنه ما ليس كذلك . أمّا النهرىّ فنبات يكون على الماء ويظهر على وجهه ، وليس له أصل ؛ وورقه شبيه بورق « 2 » حىّ العالم إلّا أنه أكبر منه . وقوته تبرّد . وإذا شرب قطع نزف الدم العارض من الكلى ، وإذا تضمّد به مع الخلّ نفع من الحمرة « 3 » والأورام البلغميّة ، ومنع الأورام من أن تصير خرّاجات .
وأمّا غير النهرىّ « 4 » من هذا ، فإنه الذي يقال له : ذو الألف « 5 » . وهو نبات صغير ، طوله « 6 » نحو من شبر أو أكثر ، وورقه شبيه بريش الفرخ عند ابتداء ظهوره ، قصار جدّا ، مشقّق . ولهذا النبات إكليل كثيف ، وفي أطراف أكاليله عيدان صغار ؛ وأكثر نباته في الطرق وفي الأراضي العطل . وهو أيضا فيه قبض وينفع من نزف الدم ، ويلصق « 7 » الجراحات ، وينفع من القروح العتيقة والنواصير .
سطاخيس « 8 »
هذا نبات يشبه نبات الفراسيون إلّا أنه أطول منه ، وله ورق صغار كثير متين « 9 » طيّب « 10 » الرائحة ، وعليه زغب أبيض يسير ، وله قضبان كثيرة تخرج من أصل واحد ، أشدّ بياضا من قضبان الفراسيون وينبت في أماكن جبليّة ومواضع خشنة . وطعمه حادّ « 11 » ، حرّيف ؛ فلذلك هو حارّ ،
هامش
( 1 ) في ح : سطراطيوكس ، غير واضحة في ن . . ووردت الكلمة بلفظ : سطراطيوطس في الحاوي ( 21 / 50 ) والجامع ( 3 / 14 ) وتفسير كتاب دياسقوريدوس ( ص 306 ) . . وفي الكتاب الأخير يقول ابن البيطار : سطراطيوس ، تأويله في اليوناني : فارس الماء ، وهو معروف عندهم ، وهو الذي تتقوم به الصناعات .
( 2 ) غير مقروءة في ن .
( 3 ) مطموسة في ن .
( 4 ) غير واضحة في ن .
( 5 ) في المخطوطتين : دواء الأنف ! . . وفي الجامع ، نقل ابن البيطار عن ديسقوريدس : اسطراطيوطس الذي يقال له ( ذو الألف ورقة ) هو : تمنش صغير ، طوله نحو من شبر أو أكثر له ورق شبيه بريش الفرخ في ابتداء ظهوره ، قصار جدّا ، مشقّق . . ( لاحظ تطابق العبارات ) .
( 6 ) غير مقروءة في ن .
( 7 ) غير واضحة في ن .
( 8 ) مطموسة في ن .
( 9 ) ح : منتن ! غير واضحة في ن . ( وضبطناها بما يوجبه السياق ، وبما ورد في الجامع 3 / 14 نقلا عن ديسقوريدس )
( 10 ) : . وطيب .
( 11 ) العبارة مطموسة في ن .