وهذه العصارة تجعل في الشمس ، وتجمد كما في سائر العصارات .
سقولوفندريون « 1 »
هذا هو المعروف في مصر بكفّ النّسر . وسقولوفندريون « 2 » اسم لنوع من الدّود ، ويسمّى هذا النبات بذلك ، لأنّ ورقه يشبه « 3 » هذا الدود . وهذا النبات لا بزر له ولا زهر ، والناحية السفلى من ورقه « 4 » إلى الحمرة ، وعليها زغب ؛ وأمّا الناحية العليا ، فلونها أخضر .
وهذا النبات مع لطافة جوهره ، ليس بحارّ شديد الحرارة ؛ ومن شأنه تفتيت حصاة « 5 » الكلية ، وإذابة صلابة الطحال وتحليل أورامه ، خاصة « 6 » إذا طبخ « 7 » بخلّ وشرب « 8 » أربعين يوما . وكذلك إذا سحق هذا النبات ، وضمّد به الطحال معجونا بالخلّ .
وإذا خلط هذا الدّواء بالشراب بعد سحقه ، وشرب ؛ نفع جدّا للفواق واليرقان ، وفتّت الحصاة ، ومنع من تقطير البول .
ويقال إنه يمنع الحبل . قالوا « 9 » : وهذا يفعل ذلك ، إذا علّق على المرأة إمّا وحده ، أو مع طحال بغل ! وينبغي أن يكون تعليقه في يوم ، لم يكن في ليلته الماضية قمر ، وذلك بأن يكون عند آخر الشهر « 10 » .
سقولوقندريا بالاسيا « 11 »
هامش
( 1 ) غير واضحة في ن .
( 2 ) ح : سقولوافندريون ، والعبارة مطموسة في ن . . وقد اتفقت المصادر على ضبط الكلمة على النحو الذي أثبتناه ، وإن كان بعضها يضع فاء بدلا من القاف الثانية . . راجع : الحاوي 21 / 81 ، القانون 1 / 386 ، الجامع 3 / 20 ، المعتمد ص 229 ، التذكرة 1 / 194 . . وفي تفسير كتاب دياسقوريدوس ( ص 262 ) : سقولوقندريون .
( 3 ) العبارة مطموسة في ن .
( 4 ) العبارة غير مقروءة في ن .
( 5 ) غير واضحة في ن .
( 6 ) الكلمة مكررة في ح .
( 7 ) : . طبخت .
( 8 ) : . شربت .
( 9 ) + ح .
( 10 ) وردت العبارة عند ابن البيطار كالتالى : وقد يظنّ أنه يمنع من الحبل ، إذا علق وحده أو مع طحال بغل . وزعم من يظن هذا الظن ، أو من يستعمله لمنع الحبل ، ينبغي أن يعلقه في يوم لم يكن في ليلته الماضية قمر ( الجامع لمفردات الأدوية والأغذية 3 / 20 ) وعند ابن سينا : قيل إنه إن علّق منع الحبل ، فيما يقال ( القانون في الطب 1 / 386 ) .
( 11 ) في موضع الكلمة بياض في ن . . ووردت الكلمة عند الرازي ( الحاوي 21 / 26 ) وابن البيطار ( 3 / 20 ) بلفظها المذكور هنا