وبعر الماعز - خاصة الجبلي - إذا أحرق كان شديد النّفع من داء الثّعلب وكذلك زبل الفأر وزبل الفأر أقوى في ذلك . وبعر الضّبّ شديد الجلاء للكلف ، وزبل الحمام يدخل في الغسولات « 2 » ؛ لأجل تحسين اللّون .
وأخثاء البقر إذا ضمّدت بها « 3 » الخرّاجات ، والأورام مخلوطة بالخلّ حلّلتها « 4 » . وبعر الضّأن إذا عجن بالخلّ كان نافعا لحرق النّار إذا استعمل بشمع ودهن ورد .
وكذلك بعر الماعز ، وزبل الحمام إذا خلط بالعسل وبزر الكتّان كان نافعا للخشكريشة « 5 » الحادثة عن حرق النّار - جدّا - وعن « 6 » النّار الفارسيّة « 7 » .
وبعر الماعز جيّد للتقشّر . وزبل الحمام وزبل الحبّارى وزبل الزّرزور المعتلف الأرز كلّ ذلك نافع للقوابى . وزبل الكلاب الحادث عن أكل العظام إذا خلط بالعسل ، كان شديد النّفع للقروح العتيقة ، وذلك لأجل قوّة تجفيفه .
وأخثاء البقر يضّمد بها « 8 » عرق النّسا ، فتسكّن « 9 » وجعه بما فيها من التّحليل . وكذلك زبل الماعز خاصة الجبلىّ إذا خلط بشحم الخنزير كان ضمادا جيّدا للنّقرس ، ولأوجاع عرق النّسا .
وزبل « 10 » الخنزير اليابس يشرب مع الخلّ لوهن العضل ، فينفع ؛ وكذلك يوضع بالقيروطى « 11 » على العصب الملتوى ، وعلى الصّلابات كلّها ، فينفع كثيرا .
وزبل الحمام « 12 » ينفع أوجاع « 13 » المفاصل إذا ضمّدت به ، وذلك لأجل قوّة تحليله وجذبه « 14 » للمادة إلى خارج .
هامش
( 2 ) ن : الشعولات .
( 3 ) : . به .
( 4 ) ه ، ن : حلّلها .
( 5 ) الخشكريشة : طبقة خشنة تعلو الجلد ، شبيهة بتجلّط الدم ( راجع هوامشنا السابقة ) .
( 6 ) ه ، ن : من .
( 7 ) النار الفارسية : بثور أكالة ، منفطة ، محرقة ، محدثة للخشكريشة كحرق النار والكي ( القانون في الطب 1 / 118 ) .
( 8 ) ه ، ن : به .
( 9 ) ن : فيسكن .
( 10 ) مطموسة في ن .
( 11 ) غ ، ن : القبروطى .
( 12 ) الكلمتان مطموستان في ن .
( 13 ) - ن .
( 14 ) ن : وجدبه .