تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
وكذلك بعر الماعز ينفع جدّا لصلابات « 2 » المفاصل وأورامها ، خاصة « 3 » بالخلّ الممزوج . وكذلك إذا ضمّد به بدقيق الشّعير « 4 » ؛ ونفعه في الا بدان الجاسية « 5 » والصّلبة أكثر . وزبل الحمام يضّمد به للسّعفة ، فينفع جدّا ، وكذلك للبيضة « 6 » مع بزر الجرجير . وأخثاء البقر نافعة جدّا للأورام التي خلف الآذان . وزبل الورل وزبل الضّبّ وزبل التّمساح كلّ ذلك شديد النّفع لبياض العين ، لما في هذه من الجلاء القوىّ . وزبل الخطّاف عجيب في ذلك أيضا . وزبل الخنزير بماء وشراب ، شديد النّفع لنفث الدّم ووجع الجنب . وزبل الكلاب خاصة الآكلة العظام فقط ، إذا تحنّك به ، كان شديد النّفع من الخناق ، وكذلك زبل الصّبىّ . وينبغي أن يجعل غذاء « 7 » الصّبىّ الذي يؤخذ « 8 » رجيعه لذلك ، فاقدا للنّتن لئلا يفطن له ، فينفر عن استعماله . وذلك بأن يجاد غذاء الصّبىّ ، ويمنع من الامتلاء الكثير والحركة على الأكل ، والإكثار من شرب الماء بعده ؛ وبالجملة : من الأشياء المفسدة للهضم أو المضعفة له ، وأن يجعل طعامه بلحم الدّجاج ونحوه ، مما « 9 » هو قليل الرّطوبة ، وأن يكثر من أكل التّرمس فإنّه يطيّب رائحة « 10 » الرّجيع ، كما بيّنّاه في كتاب التّاء . وهذا الزّبل « 11 » قد يحنّك به صاحب الخنّاق مع العسل وقد يلطّخ به عنقه من خارج . وهو يشفى من الخناق ، وإن لم يكن معه فصد « 12 » . وأخثاء البقر دخّانها مجفّف ، فلذلك قد يدخّن بهذا الزّبل لأجل السّلّ وقروح الرّئة ، لتخفّ القرحة بذلك . وبعر « 13 » الماعز شديد التّفتيح ، خاصة الجبلىّ من الماعز ؛ لأنّ هذا تكوّن الأرضيّة المرّة
هامش
( 2 ) ن : الصلابات . ( 3 ) مكررة في ه . ( 4 ) غير منقوطة في غ ، ن : الشفير . ( 5 ) ه ، ن : الجاشية . ( 6 ) غير مقروءة في غ . ( 7 ) ن : غدا . ( 8 ) ن : الدى يوخد ! ( 9 ) ه ، ن : ومما . ( 10 ) مطموسة في ن . ( 11 ) يقصد : زبل الكلاب - الآكلة العظم فقط - وزبل الصبى . ( 12 ) ه : قصد ، ن : تصد . ( 13 ) غ : وبعز .