وإذا استعمل هذا الزّبل في حال الصّحة ، على بعض الوجوه التي ذكرناها منع حدوث القولنج بعده ، وإن حدث بعده ، كان ضعيفا .
وإذا بخّر الرّحم بزبل الرّخمة سقط الجنين . وزبل الفأر إذا شرب بشراب فتّت الحصاة ، خاصة مع الكندر . وإذا احتمل ، أطلق البطن ، خاصة في الصّبيان .
وكذلك قد يحتقن بزبل الحمام للقولنج ، فيشفى سريعا . وزبل الكلب المطعم عظاما ، شديد النّفع للإسهال ، وقروح الأمعاء ، سواء شرب في اللّبن ، أو احتقن به . وينبغي أن يكون اللّبن المشروب فيه هذا الزّبل قد طفى فيه حديد محمى ، أو حصى « 1 » محمّى .
واحتمال زبل الفيل يقال إنّه يمنع الحبل . وزبل الثّور إذا بخّر به الرّحم النّاتئ ، ردّه .
وزبل الماعز خاصة الجبلىّ ، إذا طبخ بالخلّ والشّراب ، كان نافعا من نهش الهوام ، ومن نهش الأفاعي . وروث الحمار الرّاعى إذا كان يابسا وخلط بالشّراب كان نافعا للدغ « 2 » العقرب « 3 » .
وزبل الدّجاج ترياق من الفطر القتّال ؛ إذا شرب ، ويلطّف الأخلاط الغليظة جدّا . وبعر الماعز ينفع من لسع الزّنابير ، بجذبه لسّمّها « 4 » . وزبل الثّور إذا بخّر به البيت ، طرد البقّ .
هامش
( 1 ) غ : حصا .
( 2 ) غ : للذع ، ن : للدع .
( 3 ) غير مقروءة في غ . ن : العفرب .
( 4 ) غير مقروءة في غ .