ويباع في مكانه بضعف وزنه فضة . والجيّد منه ، ما كان حديثا قوىّ الرائحة ، خالصها ، ليس فيه شئ من رائحة الحموضة ، سريع الانحلال بالماء ليّنا ، قابضا « 1 » ، يلذع اللسان لذعا « 2 » يسيرا .
وقد يغشّ على ضروب ، لأن « 3 » من الناس من يخلط به بعض الأدهان ، مثل دهن شجرة المصطكي ودهن الحبة الخضراء ودهن الحنّاء ودهن السوسن ودهن البان والدّهن الذي يقال له ماطونيون « 4 » ودهن القنة « 5 » وبعض الناس يخلط به عسلا وشمعا .
وقد يخلط بدهن الآس أو بدهن « 6 » الحنّاء حتى يرقّ جدّا .
والسبيل إلى معرفة هذا « 7 » هيّنة « 8 » ، وذلك أنّ الخالص إذا قطّر منه على صوفة ، وغسلت بالماء ، فليس يؤثّر فيها ، وأما المغشوش فإنه يبقى فيه أثر . وأيضا : الخالص إذا قطّر منه على لبن ؛ أجمده والمغشوش لا يفعل ذلك . والخالص « 9 » إذا قطّر منه على الماء ينحلّ ثم يصير إلى قوام اللبن بسرعة ؛ وأما المغشوش ، فإنه يطفو « 10 » مثل
هامش
( 1 ) : . لين قابض .
( 2 ) ه ، ن : لدعا .
( 3 ) العبارة مطموسة في س .
( 4 ) ه ، ن : ماطيون ، وغير منقوطة في س ( وصوّبناها بحسب ما جاء في : الجامع 1 / 108 ) .
( 5 ) مطموسة في س .
( 6 ) ه ، ن : ويدهن .
( 7 ) يقصد : معرفة المغشوش من البلسان .
( 8 ) ه ، ن : الدّهن .
( 9 ) مطموسة في س .
( 10 ) ه ، ن : يطفوا .