الزيت ، ويجتمع ويتفرّق حتى يصير بمنزلة الكواكب . والخالص على طول الزمان ، يثخن ويفسد . وقد يغلط « 1 » من يظنّ أنّ الخالص إذا قطّر على الماء ، يغوص أولا في عمقه ، ثم يطفو « 2 » عليه وهو غير منحلّ .
وأما العود الذي « 3 » يقال له عود البلسان فإنّ أجوده ما كان حديثا ، دقيق العيدان ، أحمر ، طيب الرائحة حسنا ، تفوح منه رائحة دهن البلسان .
واختر « 4 » من حبّه - فإنّ الحاجة إليه اضطرارية « 5 » - ما كان أشقر ، ممتلئا ، كنزا « 6 » ، ثقيلا ، يلذع اللسان « 7 » ويحذوه حذوا « 8 » يسيرا ، وتفوح منه رائحة دهن البلسان . وقد يؤتى بحبّ من البلاد « 9 » التي يقال لها أنطرابيون « 10 » شبيه بالأوفارقون ، يغشّ « 11 » به
هامش
( 1 ) ه ، ن : غلط .
( 2 ) ن : يطفوا .
( 3 ) ن : الدى .
( 4 ) : . أضر ( ولا يستقيم المعنى معها ) .
( 5 ) ن : اصطرارية . والعبارة هاهنا مضطربة .
( 6 ) ه ، ن : كتر ، وغير منقوطة في س .
( 7 ) ه : يلدع في اللسان ، ن : يلذع في اللسان .
( 8 ) ه ، ن : ويحدوه حدوا .
( 9 ) ن : البلادر .
( 10 ) ه ، ن : انطراهون ، وغير منقوطة س .
( 11 ) مطموسة في س .