حبّ البلسان ويستدل عليه من « 1 » أنه « 2 » فارغ « 3 » ، ضعيف القوة طعمه شبيه بطعم الفلفل " .
فهذا كلام ديسقوريدوس في ماهيّة البلسان « 4 » . ونقول : إنّ قوله ويكون في بلاد اليهود فقط ، في غورها معناه « 5 » : أنّ الكائن من البلسان في بلاد اليهود يكون في غورها « 6 » فقط . ولا يمنع ذلك « 7 » أن يكون هذا البلسان يوجد بمصر والحجاز ونحو ذلك .
والموجود الآن من البلسان « 8 » بمصر إنما يطول بقدر ذراع « 9 » فما « 10 » حوله « 11 » . ولا يشبه شجر البطم في المقدار . وأصل ذلك ، إنما هو لأجل تجديد
هامش
( 1 ) - ه ، ن .
( 2 ) - ن .
( 3 ) س : فارع .
( 4 ) يلاحظ هنا أنّ العلاء اكتفى بكلام ديسقوريدس ، ولم يذكر كلام جالينوس ، مع أنه سبق أن قال إنه سيذكر كليهما : بلفظهما ! وقد نقل ابن البيطار كلام جالينوس في البلسان من المقالة السادسة ، التي قال فيها جالينوس :
البلسان يجفف ويسخن في الدرجة الثانية وهو مع هذا لطيف ، وللطافته صارت رائحته طيبة . وأما دهنه ، فهو ألطف قوة من النبات نفسه . وليس له من الإسخان قدر ما يظن به قوم - غلطا منهم - بسبب لطافته . وأما ثمرته ، وهو حب البلسان ، فقوته من جنس هذه القوة بعينها ، إلا أنها أقل لطافة من دهن البلسان ( الجامع 1 / 108 )
( 5 ) مطموسة في س .
( 6 ) س : عورها .
( 7 ) - ه ، ن .
( 8 ) مطموسة في س .
( 9 ) ه ، ن : قدر الذراع .
( 10 ) ه ، ن : مما .
( 11 ) مطموسة في س .