إنما يكون لمائيةٍ كثيرةٍ جداً ؛ ومثل ذلك ، لا يوجد في الآسِ « 1 » . وكذلك « 2 » ليس في الآسِ إزلاقٌ ، ولا قوةٌ مسهلة غير ذلك « 3 » ، ولذلك كان الآسُ قوىَّ العَقْل للبطن ، إذ ما في الآسِ من التجفيف ، يعين على ما فيه من القَبْضِ على حَبْسِ البطن .
والجزءُ المرُّ في الآسِ أفعالُه - كما علمت - الجلاءُ والتحليلُ والتفتيح فلذلك لا بد وأن تكون « 4 » هذه الأفعال جميعها ثابتةً للآس ، فلا بد وأن تكون « 5 » في الآسِ قوةُ جلاءٍ ، وقوَّةٌ محلِّلة ، وقوَّةٌ مفتِّحة . والأرضية المرة في الآسِ أقلُّ من العفصة ، فلذلك « 6 » يكون جلاءُ الآسِ وتفتيحه وتحليله ، كل ذلك ، أضعفُ من قَبْضِه . خاصةً والأرضيةُ المرة ، لا بد وأن تعين العفصة على القبض ، وذلك بما فيها من التجفيف . وكذلك ، بردُ المائية التي في الآسِ تُعين ما فيه من الأرضية العفصة على القَبْضِ ، بما تحدثه من بردٍ في « 7 » جميع الأجزاء .
وليس في الآسِ ما يُعين على جلاء الأرضية المرة ، ولا على « 8 » تفتيحها فلذلك يكون قَبْضُ الآسِ أقوى من جلائه ومن تفتيحه بكثير . وإذ « 9 » الآسُ شديدُ
هامش
( 1 ) في هامش ه : لعله ، غير . وقد أدخلها ناسخ ن في المتن ، فصارت عبارته : لا يوجد في الآس غيره لعله ! ( وهي غير ذات معنى ) .
( 2 ) - ن ، ه : ذلك .
( 3 ) يقصد : لا يوجد به قوة مسهلة ، مزلقة أو غير مزلقة . وعبارة العلاء قلقة الأسلوب في هذا الموضع ، فتنَّبه .
( 4 ) ن : يكون .
( 5 ) : . يكون .
( 6 ) : . فكذلك .
( 7 ) : . للبرد من .
( 8 ) - ن .
( 9 ) : . إذا .