تم الكتاب بحمد اللّه تعالى ونسأله التوفيق والعصمة وحسن الخاتمة انه ولى ذلك والقادر عليه لا إله إلا هو عليه توكلت واليه أنيب وصلى اللّه العلي العظيم على سيد المرسلين محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين -
وفي آخر نسخة كلكتة
تم الكتاب بحمد اللّه وعونه وحسن توفيقه نفع اللّه بها مالكها وغفر لكاتبها ولمن قرأ فيها من المسلمين - ووافق الفراغ من نسخه صبيحة نهار الأربعاء ثامن شهر ربيع الآخر من شهور سنة اثنين « 1 »
تم طبع الجزء الثاني من الكتاب بعون الملك الوهاب غرة رجب المرجب سنة 1356 من هجرة النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم
هامش
( 1 ) وكذا في نسخة ( د ) لكن بعد ذلك فيها مزية هذا نصها سنة اثنين وتسعمائة هجرية على صاحبها أفضل الصلاة وأتم السلام -