تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبى الاعظم ( ص ) ( ترجمه وتلخيص ) ( سيرت جاودانه ) ( فارسي ) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
فرمود :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَ النَّصارى أَوْلِياءَ .
« 1 » اى كسانى كه ايمان آورده‌ايد ؛ يهود و نصارا را دوستان ( خود ) مگيريد . سيد بن طاوس در كتاب الطرائف و علّامهء حلّى در كتاب نهج الحق و كشف الصدق ، اين روايت را از سدّى آورده‌اند . ابن جرير ، ابن ابى حاتم و ديگران نيز همين حديث را از وى نقل كرده‌اند . سدّى تصريح كرده كه اين دو تن ، عثمان و طلحه بودند . وى مىگويد : آنان در اين باره از پيغمبر ( ص ) اجازه خواستند و بر خواستهء خود ، اصرار ورزيدند . روايت ديگرى از عكرمه است كه مىگويد : « طلحه و زبير با مسيحيان و مردم شام مكاتبه مىكردند . » « 2 » اين روايت در تفسير همين آيه به نام طلحه تصريح كرده است . دربارهء مرد دوم اختلاف نظر است . عكرمه ، او را زبير مىنامد و سدّى ، عثمان . طلحه مواضع و مواقف عجيب و غريب فراوانى دارد . كافى است به يك مورد اشاره كنيم ؛ عمر بن خطّاب به هنگام وفات خويش خبر داد كه وقتى رسول خدا ( ص ) رحلت كرد ، از طلحه خشمگين بود ، زيرا او گفته بود : پس از پيغمبر ( ص ) با زنان او ازدواج خواهد كرد . پس اين آيه فرود آمد :
وَ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَ لا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً
. « 3 » و شما حق نداريد رسول خدا را برنجانيد ، و مطلقا ( نبايد ) زنانش را پس
هامش
( 1 ) . مائده ( 5 ) : 51 ، بنگريد : تفسير ابن كثير ، 2 / 68 ؛ تفسير خازن ، 1 / 503 ؛ الدر المنثور ، 2 / 291 ؛ دلائل الصدق ، 3 / 204 ؛ الطرائف ، 494 ؛ قاموس الرجال ، 5 / 169 . ( 2 ) . بنگريد : الدر المنثور ، 2 / 291 . ( 3 ) . احزاب ( 33 ) : 53 ؛ بنگريد : الغدير ، 10 / 127 ؛ تفسير قرطبى ، 14 / 228 ؛ فيض القدير ، 4 / 290 ؛ تفسير ابن كثير ، 3 / 506 ؛ تفسير البغوى ، 5 / 225 ؛ تفسير خازن ، 5 / 225 ؛ تفسير آلوسى ، 22 / 74 ؛ شرح نهج البلاغه ، 1 / 60 ؛ 3 / 170 .
الصحيح من سيرة النبى الاعظم ( ص ) ( ترجمه وتلخيص ) ( سيرت جاودانه ) ( فارسي ) — صفحة 177 | السيد جعفر مرتضى العاملي / محمد سپهرى