تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأفكار ونزهة الأبصار — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
بتأدية العصب الذي هو جزء من ذلك العضل ، اما بان تشنجها ويلزم من ذلك حركة العضو إلى جهة مبدأ العصب . واما بان يرخيها ويلزم من ذلك حركة العضو إلى خلاف جهة المبدأ . فجعل في اللحاظ عضلة تحرك العين نحوه . وفي المآق عضلة تحرك العين نحو الانف . ومن فوق عضلة تحرك العين إلى جهة فوق ومن أسفل عضلة تحرك العين إلى جهة أسفل . ومن فوق عضلتان تمتدان ورابا نحو اللحاظ تديران العين « 150 » . وثلاث عضلات في أصل العين تمسك الشعبة الواردة من الدماغ إلى العين . وتمسك العين من ورائها عند اتصالها بالعصبة
هامش
( 150 ) المعروف لدى الأطباء العرب : ان العضلات التي تحرك العين هي ست . واحدة تحركها إلى فوق ، وأخرى إلى أسفل ، وواحدة إلى جهة المآق ( أي الجهة الانسية ) وواحدة إلى جهة اللحاظ أي الجهة الوحشية كما أن هناك عضلتين تدعيان بالعضلتين المنحرفتين تديران العين إلى فوق وأسفل وإلى يمين ويسار ( تذكرة الكحالين ص 31 ) . وان هناك ثلاث عضلات في فم العصبه المجوفه لتشد فمها وتمنع من أن تتسع فتتبدد القوة الباصرة . وقد اختلف الأقدمون في وجودها - فلم يذكرها الرازي ج 2 ص 166 . ولم يذكرها حنين في مقالاته العشر ص 81 - 82 ) وان العضلات الست هذه تدعى حديثا ب ( العضلة المستقيمة الانسية والعضلة المستقيمة الوحشية والعضلة المستقيمة العلوية والعضلة المستقيمة السفلية والعضلة المنحرفة العليا والعضلة المنحرفة السفلى ) ولم تأت كتب التشريح الحديثة على ذكر شيء عن العضلات الثلاث التي تقع في فم العصبة المجوفة والتي من فوائدها أيضا منع جحوظ العين أثناء التحديق ، وذلك بتثبيتها وابقائها في مقرها . والظاهر أنه خطأ وقع به من جاء قبل الكحالين العرب . وقد جاء في تذكرة الكحالين ص 31 - و 38 : ان الجفن العلوي هو الذي يتحرك ، وتتم حركته بثلاث عضلات . واحدة تشيله إلى الاعلى وموضعها بالقرب من عظم الحاجب . وعضلتان تحطانه إلى الأسفل عند التغميض ليلا أثناء النوم والإرادة . ومنفعة ذلك لئلا تتراكم على العين البخارات والفاز فيؤذي ذلك العين وموضعها من الجفن في المآقين مما يلي أصول الشعر واما الجفن الأسفل فلا عضل فيه . فان تحرك فان عضل الخد يحركه . واما اشعارها فلها منفعتان إحداهما ان تدفع عن العين ما لطف من الآفات مثل الغبار وما أشبه . والثاني ان تقوي العين بسوادها .