على ما هي عليه في المعدة . وأما الأخرى ، فمتغيرة كثيرا إلى جنس اللحم الذي في المرئ والليف ، الذي يوجد لهاتين الطبقتين ، يشهد على ما يكون فيها ؛ إلا أن أرسطاطاليس « 37 » / / لم يرّ القول في ذلك .
وأنا أقول : « إنّ ليف الطبقة الداخلة يمتدّ طولا » . وذلك أن يكون الجذب . وأما الطبقة الخارجة « 38 » يذهب عرضا ، ليحتوي على ما فيها باستدارة ، لأن به يكون الدفع والعصر .
قال وذلك ، لأن حركة كل واحد من آلات الأعضاء ، إنما يكون بحسب وضع الشظايا . والليف الذي فيها . وأنت تقف على ذلك من النظر في العضل ، الذي هو مبدأ حركات الإرادة . فإنه إذا تأمّلته ، ظهر لك أن حركتها إنما هي بحسب وضع الشظايا ؛ فإنها فيها بينة جدا . ثم إذا انتقلت من هذه الالآت إلى آلات الحركات الطبيعية ، التي هي حركاتها دافعة وجاذبة ، وجدت أيضا حركاتها كلها ، بحسب وضع الليف والشظايا . ولأن المعي ليس فيها قوة غير قوة الدفع ، نجد الليف فيها « 39 » يمتدّ عرضا في طبقتيه ، مشتمل على ما فيه ، ويعصره ، ويدفعه . وليس نجد فيها ليفا ممتدّا بالطول ، لأنه ليس فيها قوة جاذبة .
وأما المعدة ، فبعض الليف فيها ، طولا ، بسبب الجذب ؛ وبعضها ، عرضا ، بسبب الدفع ، على جهة العصر . وذلك أنه كما أن حركات كل واحد من العضل يكون ، بحسب امتداد كل واحد من أوتاره ، وانجذابه إلى أصل متشابه « 40 » ، كذلك المعدة . فإنه يجب ، إذا امتدّ الليف الذي فيها ، طولا ، أن ينقبض سعة « 41 » التجويف الداخل منها . فإذا امتدّت الشظايا ، التي فيه عرضا ، نقص الطول ، إلى أن « 42 » طول المرئ قد يرى رؤية بينة ينقبض إلى أسفل ، عند ارتفاع الحنجرة إلى فوق ؛ وارتفاع الحنجرة يكون بقدر انجذاب المرئ إلى أسفل . فإذا تمّ فعل الازدراد واسترخئ / / رأيت الحنجرة رؤية بينة تنحدر « 43 » إلى أسفل
وذلك أن الطبقة الداخلة من المعدة ، التي ليفها يذهب طولا ، وهي المغشية للمرئ والفم ، يغشي أجزاء الحنجرة . ولذلك ، إذا انجذبت طبقة المعدة ، انجذبت معها الحنجرة .
هامش
( 37 ) ارسسطراطيسB ,( 38 ): evidentemente se trata de nn errorالداخلةA dice( 39 ) وليس نجد فيها ليفا ممتدّاB , om . hasta( 40 ) منشبهB ,( 41 ) سعةB , om .( 42 )Aceptamos Aqni la lectura de B .( 43 ) تنجذبB ,