تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة تلخيصات ابن رشد از تأليفات جالينوس — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
قال وإذا مات الطفل ، انفتح أيضا فم الرحم بمقدار ما يحتاج إليه في خروج الجنين ، أعني ، بحسب عظم جسمه . قال وليس يقعد القوابل النساء ، التي في الطلق ، على الكراسي التي عليها الولادة ، حتى يلمس فم الرحم عند انفتاحه قليلا قليلا بالأصبع الصغرى . فإذا أحسسنه ، فقد بلغ من الانفتاح المقدار الكافي لخروج الجنين ، أقعدن النساء / / على الكرسي ، وأمرنهنّ بدفع الجنين بإرادتهنّ . وذلك يكون بالعضل الذي على البطن ، وهو المعين على خروج البراز والبول قال فهذه القوتان ، أعني ، الماسكة والدافعة ، يتبيّن وجودها في الرحم بيانا ظاهرا . وأما المعدة ، فأول ظهورها فيها من القراقر « 16 » التي قد صحّ عند « 17 » الأطبّاء أنه عرض ، يتبع ضعف المعدة ؛ وبالواجب صحّ ذلك ، لأن الإنسان ، إذا تناول طعاما يسيرا ، لم تعرض له قراقر . وذلك أن المعدة ، إذا احتوت على جميع الطعام ، حتى لا يبقى بينها وبين الطعام خلاء ، لم تحدث قراقر . وذلك ، إذا كانت القوة الماسكة قوية ؛ وإذا لم ينضم على الطعام انضماما محكما ، بقيت بينها وبين الطعام مواضع خالية ؛ فتنتقل فيها الرطوبات من موضع خال إلى موضع آخر ، بحسب اختلاف الأشكال ، التي تتشكّل بها ؛ فيعرض من حركة الطعام وفساد الهضم ، الصوت المسمّى قراقر ، حتى أنه قد يسمع صوت القراقر في المعدة الممتلئة من الطعام ، كما يسمع في المعدة الخالية . قال وقد نجد الثقل ، ممن هذه حاله ، بيطئ في الخروج لإبطاء انهضام الطعام والشراب ، في أمثال هذه المعد . وذلك أن احتواء المعدة على الطعام وإمساكه وانسداد فمها السفلى ، هو زمان انهضامه . فإذا طال زمان الإمساك . وإذا قصر زمان الهضم ، قصر زمان الإمساك . وليس سبب طول لبث الطعام في المعدة ، هو ضيق فمها السفلى . فإنّا نرى قوما كثيرا يبتلعون نوى كبارا ، ثم تخرج منهم في البراز ، عندما ينفتح هذا الفم عن القوة الدافعة المخرجة للطعام من المعدة . / / قال وأعرف رجلا أمسك في فمه خاتم ذهب ، فابتلعه من غير إرادته ؛ فخرج في برازه . وآخر عرض له ذلك في دينار ابتلعه .
هامش
( 16 )Aceptamos aqui la lectura de B .( 17 ) جميعB , add .
مجموعة تلخيصات ابن رشد از تأليفات جالينوس — صفحة 159 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)