تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة الرسائل ( تسع رسائل ) — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
( 54 ) فهذه ، هي جل الأمور « 1 » الخلطية ، التي ينفع فيها الترياق ، أعنى التي تكون عن السوداء والبلغم ، أو ما تركب « 2 » منها . ( 55 ) وأما استعماله في الأوجاع « 3 » ، فيجب أن يستعمل في الأوجاع التي أسبابها رياح غليظة خارجة عن الطبع ، مثل أرياح القولنج ، ويتحفظ ألا يسقى من الترياق في القولنج الدموي ولا الصفراوي ولا الورمى ، ولا بالجملة « 5 » في الأوجاع الحادثة عن الأورام . فإن الأورام التي تحدث « 6 » الأوجاع ، هي من جنس الأورام الحارة . ( 56 ) ويستعمل أيضا في أوجاع المعدة وأوجاع الكلى والمثانة ، ما لم يكن هنالك ورم أن يتقى حدوثه « 9 » . وقالوا : إنه يسقى في أوجاع الجنب ، وذلك إنما يكون ، إذا كان الوجع مزمنا عن خلط « 10 » غليظ ، أو رمح غليظة ، ولم يكن هنالك حمى . ( 57 ) ويسقى منه لعسر الطلق ، فيما ذكروا . وفيه نظر ، لأنه في الغالب يقتل الجنين . وإذا مات الجنين ، عسرت « 12 » الولادة . ولعله ، إنما ينفع إذا كان عسر الولادة من ضعف القوة الدافعة ، أو عند موت الجنين ، ولأنه أيضا يدر الطمث ، وكل مدر للطمث معين في إخراج الأجنة .
هامش
( 1 ) الأمور : الأمراض ب . ( 2 ) ما تركب : مما تركب ب . ( 3 ) في الأوجاع ( الثانية ) : ساقطة من ب . ( 5 ) ولا بالجملة : ولا بلغميا ب . ( 6 ) تحدث : + في ب . ( 9 ) يتقى حدوثه : يتوقا ب . ( 10 ) خلط . . . غليظة : خلط رياح غليظة ب . ( 12 ) عسرت : عسر ب . - - إنما ينفع : ساقطة من ب .
مجموعة الرسائل ( تسع رسائل ) — صفحة 394 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)