من سم الحية ، التي توجب نهشتها سيلان الدم ، وهو أيضا في ذات الرئة نافع لالتحام القرحة بدمها . وهذا هو معنى قول القدماء : إن الترياق نافع في ابتداء السل ، فهو ينفع قرحة الرئة في الابتداء والانتهاء ، وينفع أيضا في أمراض العصب كلها .
وذلك أن أمراض العصب ، هي عن أخلاط باردة ، فيسقى في السكتة وفي الفالج وفي الصرع وفي الخدر « 5 » والرعشة والتشنج المادي ، ما لم يوجد من هذه ما يكون عن « 6 » سبب حار . فإنه قد « 7 » ذكر بعض الأطباء ، أنه قد يكون من الخدر ما يكون عن سبب حار ، فهو ضار له . والأشبه إن كان ذلك ألا يكون بالذات ، بل بالعرض .
( 51 ) أعنى حدوث أمراض العصب عن الحرارة . وقالوا : إنه ينفع من السجوح المزمنة . ويشبه إن كان ذلك ، أن يكون بقطعة الخلط الفاعل له ، إذا كان في غاية الرداءة ، والخروج من الطبع « 11 » . ولأنه يجفف القروح التي تحدث أثر السجح . وينبغي أن يشترط في هذه القروح ألا « 10 » تكون صفراوية ، وأن تكون مزمنة ، فإنها إذا أزمنت ، احتاجت في التنقية إلى أدوية قوية ، حتى أنه يستعمل فيها أقراص الزرانيخ . وأيضا ، فإن هذه القروح تميل إلى التآكل ، لكونها « 14 » في « 13 » أعضاء يسرع إليها قبول العفونة ، لأنها حارة رطبة ، وهي مع ذلك مغيض للفضول .
هامش
( 5 ) وفي الخدر : والخدر ب .
( 6 ) هذه ما يكون عن : هذا ب .
( 7 ) قد : ساقطة من ب - - من الخدر ما يكون : ساقطة من ب .
( 10 ) إلا : ساقطة من ب .
( 11 ) والخروج من الطبع : ساقطة من ب .
( 13 ) في : إلى ب .
( 14 ) لكونها : لأنها ب .