( 52 ) وأما استعماله في ابتداء الجذام ، فبين « 1 » . وكذلك في البرص والبهق .
وبالجملة في أمراض البشرة القبيحة كالقوباء ، وما أشبه ذلك .
وقالوا : إنه « 3 » يستعمل في أنواع الاستسقاء ، وهو « 4 » حار على القياس ، ما لم يكن مقترنا بحمى ، ولا كان الاستسقاء « 5 » حادثا « 6 » عن سبب حار . فإنهم قالوا : إنه قد « 7 » يكون عن الحرارة ، إلا أنهم قالوا : إنه « 8 » يشرب في الاستسقاء مع الخل . وهذه مداواة عرضية ، لأن الخل يضر الكبد . وإنما أرادوا به ، فيها أحسب ، شدة التجفيف والتقطيع .
( 53 ) والأولى أن يكون هذا ، لما « 9 » كان من الاستسقاء سببه الطحال ولعلهم سقوا الخل لصلابة الكبد التي تعرض « 10 » في أكثر الأمر في الاستسقاء ، وذلك بعد استعمال التليين ، أو بمشاركة الأدوية الملينة التي في الترياق ، وفي تحليل الصلابة .
فإن علاج الأورام الصلبة يلتئم من الملين والمحلل . والخل في ذلك فاضل جدا « 11 » ، إذا ركب مع الأدوية الملينة . فيمكن أن يصح هذا بالتجربة ، لأن القياس لا يعانده من كل وجه ، ولكن الأحوط فيما عانده القياس ، ألا يستعمل إلا بعد تصحيحه بالتجربة .
هامش
( 1 ) فبين : تبين ب .
( 3 ) إنه : إذا ب .
( 4 و 5 ) وهو . . . الاستسقاء : ساقطة من ب .
( 6 ) حادثا : الحادث ب .
( 7 - 8 ) قد . . . إنه : ساقطة من ب .
( 9 ) لما : بما ب .
( 10 ) تعرض : تحدث ب .
( 11 ) جدا : جدا جدا ب .