تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة الرسائل ( تسع رسائل ) — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
( 52 ) وأما استعماله في ابتداء الجذام ، فبين « 1 » . وكذلك في البرص والبهق . وبالجملة في أمراض البشرة القبيحة كالقوباء ، وما أشبه ذلك . وقالوا : إنه « 3 » يستعمل في أنواع الاستسقاء ، وهو « 4 » حار على القياس ، ما لم يكن مقترنا بحمى ، ولا كان الاستسقاء « 5 » حادثا « 6 » عن سبب حار . فإنهم قالوا : إنه قد « 7 » يكون عن الحرارة ، إلا أنهم قالوا : إنه « 8 » يشرب في الاستسقاء مع الخل . وهذه مداواة عرضية ، لأن الخل يضر الكبد . وإنما أرادوا به ، فيها أحسب ، شدة التجفيف والتقطيع . ( 53 ) والأولى أن يكون هذا ، لما « 9 » كان من الاستسقاء سببه الطحال ولعلهم سقوا الخل لصلابة الكبد التي تعرض « 10 » في أكثر الأمر في الاستسقاء ، وذلك بعد استعمال التليين ، أو بمشاركة الأدوية الملينة التي في الترياق ، وفي تحليل الصلابة . فإن علاج الأورام الصلبة يلتئم من الملين والمحلل . والخل في ذلك فاضل جدا « 11 » ، إذا ركب مع الأدوية الملينة . فيمكن أن يصح هذا بالتجربة ، لأن القياس لا يعانده من كل وجه ، ولكن الأحوط فيما عانده القياس ، ألا يستعمل إلا بعد تصحيحه بالتجربة .
هامش
( 1 ) فبين : تبين ب . ( 3 ) إنه : إذا ب . ( 4 و 5 ) وهو . . . الاستسقاء : ساقطة من ب . ( 6 ) حادثا : الحادث ب . ( 7 - 8 ) قد . . . إنه : ساقطة من ب . ( 9 ) لما : بما ب . ( 10 ) تعرض : تحدث ب . ( 11 ) جدا : جدا جدا ب .
مجموعة الرسائل ( تسع رسائل ) — صفحة 393 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)