هذا النوع من الصفراء لا يقبل النضج من الأدوية المضادة له « 1 » ، ولا الإحالة ، فقد يظهر أن الترياق يقوى على إفناء جوهر هذا الخلط وإخراجه من البدن .
( 46 ) والقانون الطبى ، في هذا الوقت ، هو أن ينظر الطبيب إلى أقوى الضررين ، فينظر « 4 » في دفعه . وأقوى الضررين ، هو الذي يخاف منه الهلاك ، على العليل ، على الفور .
( 47 ) وأما ما كان « 6 » من الإسهال المزمن ، وكان عن الأخلاط الباردة أو الرطبة أو من الأعضاء أنفسها ، فقد يظهر أن الترياق يشفى منه . وقد قال الأطباء : إن الترياق يشفى من الإسهال المزمن المجهول السبب . وأظنهم قالوا ذلك ، لما في الترياق من شفاء جميع « 9 » الأمراض المضاهية للسموم ، كما فيه الشفاء من السموم المجهولة « 10 » الأسباب . لكن قد رأيت من الإسهالات المزمنة ، ما يكون من الصفراء والسوداء المحترقة ، أمر الأطباء أصحابه باستعمال الترياق ، فهلكوا .
( 48 ) فلذلك ، الأولى عندي ، ألا يستعمل في الإسهالات المزمنة ، إلا إذا كانت من أخلاط باردة أو أعضاء باردة . وأما إن كان « 13 » من أخلاط محرقة ، فلا ينبغي أن « 14 » يستعمل ، إلا أن يكون انحراقها مضاهيا للسموم جدا . فإنه متى
هامش
( 1 ) له : لها ب .
( 4 ) فينظر : أن ينظر ب .
- - الضررين ( الثانية ) : الضدين : فلذلك ب - - هو الذي : والذي ب .
( 6 ) وأما ما كان : ولما كان ب - - من : ساقطة من ب .
( 9 ) جميع : ساقطة من ب
( 10 ) المجهولة : المجهول ب - - الأسباب : السبب ب .
( 13 ) كان : كانت ب .
( 14 ) ينبغي أن : ساقطة من ب . - - انحراقها : انحراقا ب .