تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة الرسائل ( تسع رسائل ) — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
أن يستعمله في شفاء الأمراض ، أو في حفظ صحة « 1 » ما ، وهي الصحة التي صاحبها مستعد لقبول الأمراض الصعبة ، المضاهية الأخلاط الفاعلة لها للسموم . هذا إن سلمنا أن جنس الأدوية التي تشفى من شئ ما ، هو بعينه يحفظ الأجسام من الوقوع في تلك الأمراض . ( 39 ) والأولى أن يظن أنها وإن كانت من جنسها ، فيجب أن تكون أضعف منها ، وأن تكون عند الطبيب مرتبة في القوة والضعف ، بحسب مراتب الاستعدادات « 7 » التي في تلك الأبدان لقبول الأمراض . كما وجب أن تكون الأدوية الشافية من الأمراض ، مرتبة عنده في القوة والضعف ، بحسب مراتب « 9 » الأمراض في القوة والضعف . ( 40 ) وإذا فهم الإنسان هذا كله ، من أمر أجناس الأدوية ، وأفعال كل جنس منها ، وأجناس الأمراض الكائنة عن الأخلاط وعن السموم ، وكون الترياق مركبا من الجنسين ، وما قصد بتركيبه على القصد الأول وما قصد فيه عن القصد « 12 » الثاني ، أمكن أن يعرف ، حيث يستعمله من الأمراض ، وحيث لا يستعمله . ( 41 ) ولكن ، على حال ، أنا أذكر المواضع التي يجب استعماله فيها ، من التي لا يجب ، على ما وقع الأمر به « 15 » . وأذكر من ذلك ، ما ذكره الناس ، وامتحنوه بما تقرر
هامش
( 1 ) صحة : الصحة ب - - وهي : هي ب . ( 7 و 9 ) الاستعدادات . . . مراتب : ساقطة من ب . ( 12 ) العضد . . . عن : ساقطة من ب . ( 15 ) به : فيه ب - - وامتحنوه : وامتحنه أ .